الشيخ علي النمازي الشاهرودي

135

مستدرك سفينة البحار

يأتي في " ولى " : إن توقفه في الولاية صار سببا لما جرى عليه . أدعيتهما ( 1 ) . في أن بين دخوله مصر وبين دخول موسى أربعمائة عام ( 2 ) . ويأتي في " بثر " وصيه . باب فيه ذم التأسف بما فات ( 3 ) . قال تعالى : * ( لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتيكم ) * - الآية . أمالي الصدوق : عن الرضا ( عليه السلام ) قال : قال عيسى بن مريم للحواريين : يا بني إسرائيل لا تأسوا على ما فاتكم من دنياكم إذا سلم دينكم كما لا يأسي أهل الدنيا على ما فاتهم من دينهم إذا سلمت دنياهم ( 4 ) . تأسف أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على قتل الأشتر ومحمد بن أبي بكر ، يأتي في " شتر " و " حمد " . تأسفه على إغارة أصحاب معاوية على نواحي الكوفة وقوله : بلغني أن العصبية من أهل الشام ، كانوا يدخلون على المرأة المسلمة ، والأخرى المعاهدة ، فيه تكون سترها - الخ ( 5 ) . ويأتي في " غضب " : تفسير قوله تعالى : * ( فلما آسفونا انتقمنا منهم ) * . / أسم . أسم : أسامة بن زيد بن حارثة صحابي ، حسن . تخلف عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في غزوة الجمل ، وقال : لا أقاتل رجلا يقول لا إله إلا الله ( 6 ) . أقول : روى الكشي ( 7 ) مسندا عن الباقر ( عليه السلام ) قال : ألا أخبركم بأهل الوقوف ،

--> ( 1 ) ط كمباني ج 5 / 177 - 196 ، وجديد ج 12 / 245 - 319 . ( 2 ) كمباني ج 5 / 237 ، وجديد ج 13 / 77 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 59 ، وجديد ج 72 / 325 ، وص 327 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 59 ، وجديد ج 72 / 325 ، وص 327 . ( 5 ) ط كمباني ج 8 / 698 ، وجديد ج 34 / 139 . ( 6 ) ط كمباني ج 8 / 406 ، وجديد ج 32 / 70 . ( 7 ) الكشي ص 26 .