الشيخ علي النمازي الشاهرودي
104
مستدرك سفينة البحار
حجر وكثر دمها ( 1 ) . تفسير علي بن إبراهيم : ومما جرى عليه من الأذية أيضا ما نسب رجل إليه من أخذ القطيفة الحمراء ، فنزلت : * ( وما كان لنبي ان يغل ) * ( 2 ) . ما يتعلق بقوله تعالى : * ( لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا ) * . اختلف المفسرون فيه على أقوال : الأول : قولهم : إن موسى قتل هارون . الثاني : قولهم : إن تستر موسى عنا عند الاغتسال لعيب يكون فيه . الثالث : استيجار قارون زانية لتقذف موسى بالزنا . الرابع : نسبة السحر والجنون والكذب إليه ( 3 ) . الروايات في تفسيرها ( 4 ) . الكافي : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : ما أفلت المؤمن من واحدة من ثلاث ولربما اجتمعت الثلاثة عليه : إما بعض من يكون معه في الدار يغلق عليه بابه يؤذيه ، أو جار يؤذيه ، أو من في طريقه إلى حوائجه يؤذيه ، ولو أن مؤمنا على قلة جبل لبعث الله عز وجل إليه شيطانا يؤذيه ، ويجعل الله له من إيمانه آنسا لا يستوحش معه إلى أحد ( 5 ) . ويأتي مثل هذا في " بلاء " . باب الرفق واللين وكف الأذى ( 6 ) . نوادر الراوندي : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لأبي ذر الغفاري : كف أذاك عن الناس فإنه صدقة تصدق بها على نفسك . ما يدل على تشديد الحرمة في أذية المؤمن : مشكاة الأنوار : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال الله تعالى :
--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 424 ، وجديد ج 19 / 93 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 463 ، وجديد ج 19 / 268 . ( 3 ) ط كمباني ج 5 / 217 و 218 ، وجديد ج 13 / 8 و 9 و 12 . ( 4 ) ط كمباني ج 7 / 63 ، وجديد ج 23 / 302 و 303 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 161 ، وجديد ج 68 / 218 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 131 ، وجديد ج 75 / 50 .