الشيخ علي النمازي الشاهرودي
102
مستدرك سفينة البحار
إدماء أبي لهب كعبه بالحجارة ، وصده الناس عن متابعته بالطعن عليه ، وأنه ( صلى الله عليه وآله ) كان يطوف فشتمه عقبة بن أبي معيط ، وألقى عمامته في عنقه ، وجره من المسجد ( 1 ) . مناقب ابن شهرآشوب : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذا خرج من بيته تبعه أحداث المشركين يرمونه بالحجارة حتى أدموا كعبه وعرقوبيه ، فكان علي ( عليه السلام ) يحمل عليهم فينهزمون ، فنزل : * ( كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة ) * ( 2 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : ما أوذي نبي مثل ما أوذيت ( 3 ) . عن الصادقين ( عليهما السلام ) أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد كان لقى من قومه بلاء شديدا حتى أتوه ذات يوم وهو ساجد حتى طرحوا عليه رحم شاة ( 4 ) . ويوم الأربعاء شج النبي ( صلى الله عليه وآله ) وكسرت رباعيته ( 5 ) . وفي رواية أنه لم ينكسر رباعيته ( 6 ) . في أن مغيرة بن العاص رمى بحجر فأصاب يد رسول الله فسقط السيف من يده ، ثم رماه بحجر فأصاب جبهته ( 7 ) . الإرشاد : في أن في أحد حمل الأعداء على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حملة رجل واحد ضربا بالسيوف ، وطعنا بالرماح ، ورميا بالنبل ، ورضخا بالحجارة ( 8 ) . إعلام الورى : جدت قريش في أذى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وكان أشد الناس عليه عمه أبو لهب ( 9 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 347 ، وجديد ج 18 / 204 و 202 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 522 ، وجديد ج 41 / 62 . ( 3 ) جديد ج 39 / 56 ، وط كمباني ج 9 / 359 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 348 و 473 ، وج 8 / 572 ، وجديد ج 18 / 205 ، وج 19 / 319 ، وج 33 / 229 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 509 ، وجديد ج 20 / 112 . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 505 ، وجديد ج 20 / 96 . ( 7 ) ط كمباني ج 6 / 496 ، وجديد ج 20 / 58 . ( 8 ) جديد ج 20 / 83 . ( 9 ) ط كمباني ج 6 / 349 ، وجديد ج 18 / 209 .