السيد مرتضى العسكري
68
عبد الله بن سبا
بعده فسبب هذا الوهم ! حديث غير سيف : لم نجد شيئا مما أوردناه من حديث سيف في ردتي اليمن ، وردة الأخابث عند غيره سوى ما ذكره البلاذري من أمر قيس وداذويه ، قال : أتهم قيس بقتل داذويه : وبلغ أبا بكر أنه على إجلاء الأبناء من صنعاء ، فأغضبه ذلك ، وكتب إلى عامله على صنعاء أن يحمله إليه ، فلما قدم عليه أحلفه خمسين يمينا عند منبر رسول الله ( ص ) أنه ما قتل داذويه ، فخلى سبيله ، ووجهه إلى الشام مع من انتدب لغزو الروم . نتيجة البحث وحصيلة الحديث : لم نجد ما ذكره سيف من تجمع تلك القبائل ، وارتدادها ، وحروبها عند غير سيف ، بل لم يصح وجود القائدين الصحابيين حميضة ، وعثمان بن ربيعة لتصح حروبهما في ردة اليمن الأولى أو لا تصح ! . كما لم يخلق الله الصحابي طاهر بن أبي هالة ربيب رسول الله ( ص ) ليقاتل المرتدين الأخابث ، ولم يكن وجود للأعلاب ، والأخابث . أجل لم يوجد القائد ولا أرض المعركة بتلك الصفة ، ولا المعركة ، وإنما اختلق جميعها سيف بن عمر ! ! كما اختلق رواة روى عنهم تلك الأساطير ، كسهل بن يوسف ، وعروة بن غزية الدثيني ، والمستنير ، وغيرهم .