أحمد بن عبد الله الطبري ( المحب الطبري )
186
الرياض النضرة في مناقب العشرة
القيامة عصا من عصي الجنة ، تذود بها المنافقين عن الحوض " . أخرجه الطبراني . وعن علي عليه السلام قال : لأذودن بيدي هاتين القصيرتين عن حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم رايات الكفار والمنافقين كما يذاد غريب الإبل عن حياضها . أخرجه أحمد في المناقب . ذكر نافته يوم القيامة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لعلي يوم القيامة ناقة من نوق الجنة ، فتركبها وركبتك مع ركبتي وفخذك مع فخذي ، حتى تدخل الجنة " . أخرجه أحمد في المناقب . الفصل التاسع في ذكر نبذ من فضائله تقدم أنه أول من أسلم وأول من صلى ، وأجمعوا أنه صلى إلى القبلتين وهاجر ، وشهد بدراً والحديبية وبيعة الرضوان والمشاهد كلها غير تبوك . استخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها على المدينة وعلى عمال بها ، وأنه أبلى ببدر وأحد والخندق وخيبر بلاء عظيما ، وأنه أغنى في تلك المشاهد وقام القيام الكريم ، وكان لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده في مواطن كثيرة منها يوم بدر على خلف فيه ؛ ولما قتل مصعب بن عمير يوم أحد وكان لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده دفعه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي أخرجه أبو عمر . وقد تقدم في خصائصه أن لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بيده في كل زحف فيحمل الكل على الأكثر تغليباً للكثرة ، وهو شائع في كلامهم ، توفيقاً بين الروايتين . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لم يغز لم يعط سلاحه إلا علياً أو أسامة . أخرجه أحمد في المناقب ، وشهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالشهادة في حديث : تحرك حراً . وثبت له أفضل فضيلة بالمصاهرة وأقرب القرابة ، وقد تقدمت أحاديثهما .