السيد بدر الدين الحوثي

من هم الوهابية 9

رسائل للسيد بدر الدين الحوثي

فإذا كان وهابيا بهذا المعنى ، فمذهبه أن دماء المسلمين حلال ، إذا فعلوا شيئا من تلك الخصال : التمسح بتراب القبور ، أو قول - يا رسول الله ، أو البقاء عند قبر الصالح ، أو نحو ذلك ، مما يجعلونها شركا ، لأن المشرك يجب قتله لقول الله تعالى ( فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ) وكذلك ماله غنيمة في الجهاد وحلال لمن أخذه ، وكذلك ينفسخ النكاح بين الزوجين حيث أشرك أحدهما وبقي الآخر مسلما ، وكذلك هو نجس لقول الله تعالى ( إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا ) فهذا حكم كثير من المسلمين عندهم ، إذا كانوا قد سمعوا كلام الوهابية ولم يقبلوا منهم فقد حلت عندهم دماؤهم وأموالهم وأعراضهم ، لم يبق لهم شئ من حرمة الإسلام بزعم الوهابية . ومذهبهم هذا خطر على المسلمين ، سواء كانوا يسمون وهابية أم لا . . فإنهم إذا جعلوا كثيرا من المسلمين مشركين - لأجل التمسح بتراب القبور أو نحو ذلك - فقد تم خطرهم ، لأن الخطر في هذا المذهب ، لا في مجرد الاسم .