السيد بدر الدين الحوثي

في الفرق بين السب وبين القول بالحق 4

رسائل للسيد بدر الدين الحوثي

في كتابه الذي يسمونه الصحيح ؟ . وأخرج البخاري ( ج 6 ص 10 - 11 ) عن مسروق قال دخل حسان بن ثابت على عائشة فشبب وقال ، - حصان رزان عندما تزن بريبة . وتصبح غرثى من لحوم الغوافل . قالت لست كذلك ، قلت تدعين مثل هذا يدخل عليك وقد أنزل الله - والذي تولى كبره منهم - فقالت وأي عذاب أشد من العمى وقد كان يرد عن رسول الله ( ص ) ، فهل ترون عائشة قد سبت الصحابة لكلامها في حسان بقولها لست كذلك وقولها وأي عذاب أشد من العمى ؟ وهل ترونها قررت مسروقا على سب صحابي لما أنكر عليها أذنها له وقد أنزل الله والذي تولى كبره ؟ وفي البخاري ( ج 6 ص 178 ) عن عبد الله ( رض ) أن رجلا من الأنصار قذف امرأته فأحلفهما النبي ( ص ) ثم فرق بينهما . وأخرج البخاري في الصفحة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن هلال بن أمية قذف امرأته فجاء فشهد والنبي ( ص ) يقول الله يعلم أن أحدكما كاذب فهل منكما تائب ، ثم قامت فشهدت . ففي هذا على قياس قولكم سب الصحابة ورميهم بالكذب فهذه الجملة من البخاري ولم أستقص كلما فيه من هذا الباب وقد نقلته من النسخة المجردة عن الشروح . . وفي مسلم ( ج 10 ص 104 ) عن فاطمة بنت قيس قالت قال لي رسول الله ( ص ) إذا حللت فآذنيني فآذنته فخطبها معاوية وأبو جهم وأسامة بن زيد فقال رسول الله ( ص ) أما معاوية فرجل