السيد بدر الدين الحوثي
السهم الثاقب 43
رسائل للسيد بدر الدين الحوثي
وأنزل الله " عندما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين " فلما طلقها زيد تزوجها النبي ( ص ) فعذرها ( 1 ) قالوا لو كان زيد بن رسول الله عندما تزوج امرأته . وفي الدر المنثور أيضا في ( ج 5 ص 604 ) : وأخرج ابن جرير عن ابن عباس - رض - في قوله تعالى " عندما كان محمد أبا أحد من رجالكم " قال نزلت في زيد بن حارثة . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن عساكر عن علي بن الحسين - رضي الله عنه - في قوله " عندما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله " قال نزلت في زيد بن حارثة . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله " عندما كان محمد أبا أحد من رجالكم " قال نزلت في زيد - رض - أي أنه لم يكن بابنه ولعمري لقد ولد له ولد ذكور وأنه لأبو القاسم وإبراهيم والطيب والمطهر ، انتهى . وفيه في ( ج 5 ص 181 ) وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وابن المنذر عن مجاهد - رض - في قوله " وما جعل أدعياءكم أبناءكم " قال نزلت في زيد بن حارثة ، انتهى . قلت إذا تأملت سياق الآيات المذكورات وهن في سورة الأحزاب ظهر لك أن قوله - تعالى - " عندما كان محمد أبا أحد من رجالكم " نزلت في زيد بن حارثة ليتبين بذلك أن رسول الله ( ص ) لما تزوج زينب وكانت قبل ذلك زوجة لزيد بن حارثة فلما قضى زيد منها وطرا - أي قضى حاجته منها ورغب عنها - زوج الله رسوله
--> ( 1 ) كذا ولعل الأصل فعندها ، تمت مولف