شاذان بن جبرئيل القمي ( ابن شاذان )
27
الروضة في فضائل أمير المؤمنين ( ع )
فقالت : رضيت وفوق الرضا ، يا رسول الله . ( 1 ) ( 10 ) ( حديث آية التطهير ) وعن أبي سعيد الخدري ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في قوله تعالى : * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) * ( 2 ) وكانت أم سلمة واقفة بالباب ، فقالت : يا رسول الله ، وأنا منهم ؟ فقال لها : يا أم سلمة أنت على خير ( 3 ) ( 11 ) ( حديث معجزة لعلي ) وعن إبراهيم بن مهران ، أنه قال : كان بالكوفة رجل تاجر ، يكنى بأبي جعفر وكان حسن المعاملة في الله ، ومن أتاه من العلويين أعطاه شيئا ولا يمنعه ، يقول لغلامه : أكتب : " هذا ما أخذه علي " ( عليه السلام ) ( وبقي على ذلك أياما ) . ثم قعد به الوقت وافتقر فنظر يوما في حسابه ، فجعل كلما مر عليه اسم حي من غرمائه بعث إليه فطالبه . ومن مات ضرب على اسمه فبينما هو جالس على باب داره ، إذ مر به رجل ، فقال : ما فعل غريمك علي بن أبي طالب ؟ فاغتم لذلك غما شديدا ، ودخل داره فلما جن عليه الليل ، رأى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وكان الحسن والحسين ( عليهما السلام ) يمشيان أمامه ، فقال لهما النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ما فعل أبوكما ؟ فأجابه علي ( عليه السلام ) من ورائه : ها أنا يا رسول الله . فقال له : لم لا تدفع إلى هذا الرجل حقه ؟ فقال علي ( عليه السلام ) : يا رسول الله ، قد جئته به . فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ادفعه إليه فأعطاه كيسا من صوف أبيض ، وقال له : هذا
--> ( 1 ) الفضائل 94 ، أعلام الورى : 156 ، عنه البحار : 38 / 188 ضمن ح 1 . ( 2 ) الأحزاب : 33 . ( 3 ) عنه البحار : 35 / 212 ح 14 .