عبد الرحمن السهيلي

258

الروض الأنف في تفسير السيرة النبوية ( دار الفكر )

وذكر شعر أبي سفيان : * أحسان إنّا يا ابن آكلة الفغا * الفغا : ضرب من التمر ، ويقال : هي غبرة تعلو ، البسر ، والغفالغة في الفغا . وفيه : * كمأخذكم بالعين أرطال آنك * ألفيت على هذا البيت في حاشية أبي بحر ما هذا نصه : ذكر محمد بن سلام في الطبقات له هذا البيت : حسبتم جلاد القوم حول بيوتكم * كأخذكم في العين أرطال آنك ووصل به بأن قال : فقال أبو سفيان بن حرب لأبي سفيان بن الحارث : يا ابن أخي : لم جعلتها آنك إن كانت لفضةً بيضاء جيدةً . وقوله : * سعدتم بها وغيركم كان أهلها * وفي حاشية الشيخ : شقيتم بها وغيركم أهل ذكرها . وقوله : * خرجنا وما تنجو اليعافير بيننا * اليعافير : الظباء العفر يريد أنهم لكثرة عددهم لا تنجوا منهم اليعافير .