عبد الرحمن السهيلي

181

الروض الأنف في تفسير السيرة النبوية ( دار الفكر )

مكة فطعن بها في معده ، والمعد موضع عقب الراكب من الدابة ، وقال ابن جعدبة : فمارت الحديدة ، وقال الضحاك : بين الجلد والصفاق فسال منه أصفر فبرئ ، فقال : اللّهمّ ربّ وائلٍ ونهد * والتّهمات والجبال الجرد وربّ من يرعى بأرض نجد * أصبحت عبداً لك وابن عبد أبرأتني من وضحٍ بجلد * من بعد ما طعنت في معدّي رسالة أبي سفيان : وذكر إرسال أبي سفيان مع الركب بالوعيد ، وكان الموصل مقالته للمؤمنين نعيم بن مسعود ، « فقالوا حَسْبُنا اللّه ونِعْم الوكيل » ، كذلك جاء في التفسير . قول عبد الله بن أبي : وذكر قول عبد الله بن أبي حين أخرج من المسجد : لكأنما قلت : بجراً . البجر : الأمر العظيم والبجاري : الدواهي ، وفي وصية أبي بكر : يا هادي الطريق جرت ، إنما هو الفجر أو البجر ، قال الخطابي : معناه الداهية . وذكر ابن إسحاق في غير هذه الرواية قول النبي صلى الله عليه وسلم في قتلى أحد : يا ليتني غودرت مع أصحاب نحص الجبل . نحص الجبل : أسفله ، قاله صاحب العين .