عبد الرحمن السهيلي

299

الروض الأنف في تفسير السيرة النبوية ( دار الفكر )

قد كنت أغنى الناس شخصاً واحداً * سكن المدينة عن زراعة فوم وأنشد في بعض ما فسر بيت الأخطل ، قال : وهو الغوث بن هبيرة بن الصلت ، يكنى أبا مالك ، والمعروف : غياث بن الغوث بن هبيرة بن الصلت ، وسمي : الأخطل لقوله : لعمرك إنني وابني جعيل * وأُمّهما لاستارٌ لئيم كل أربعة إستار قيل : إن كعب بن جعيل قال له في خبر جرى بينهما ، والأخطل يومئذ غلام يقرزم ، أي : كما يبتدى يقول : * قبّح ذاك الوجه غبّ الحمّه * فقال الأخطل ، ولم يكن * وفعل كعب بن جعيلٍ أُمّه * فقال جعيلٌ : إنك لأخطل تم بحمد الله الجزء الثاني ويليه الجزء الثالث إن شاء الله