عبد الرحمن السهيلي

172

الروض الأنف في تفسير السيرة النبوية ( دار الفكر )

أي : لا تكثر ، والهملع : الذئب ، وقاله الخطابي في معنى الآية ، كأنهم أرادوا أن المشاء والبركة في صبرهم على آلهتهم ، وحملها على المشي أظهر في اللغة ، والله أعلم . تتابع المصائب بموت خديجة وأبي طالب : وذكر تتابع المصائب على رسول الله صلى الله عليه وسلم بموت خديجة ثم بموت عمه ، وذكر الزبير في حديث أسنده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على خديجة ، وهي في الموت ، فقال : تكرهين ما أرى منك يا خديجة ، وقد يجعل الله في الكره خيراً شعرت أن الله قد أعلمني أنه سيزوجني معك في الجنة مريم ابنة عمران ، وكلثوم أخت موسى ، وآسية امرأة فرعون ، فقالت : الله أعلمك بهذا يا رسول الله ؟ فقال : نعم ، فقالت : بالرفاء والبنين ، وذكر أيضاً في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أطعم خديجة من عنب الجنة .