عبد الرحمن السهيلي

250

الروض الأنف في تفسير السيرة النبوية ( دار الفكر )

حديث سلمان : وذكر حديث سلمان بطوله ، وقال : كنت من أهل أصبهان هكذا قيده البكري في كتاب المعجم بالكسر في الهمزة ، وإصبه بالعربية : فرس ، وقيل : هو العسكر ، فمعنى الكلمة : موضع العسكر أو الخيل ، أو نحو هذا . وليس في حديث سلمان على طوله إشكال ، ووقع في الأصل في هذا الحديث : فلما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم استدبرته ، ورأيت في حاشية الشيخ : أستدير به ، وكذلك وقع فيه : أحييها له بالفقير ، وفي حاشية الشيخ : الوجه التفقير . أسماء النخلة في أطوارها المختلفة : والفقير للنخلة . يقال لها في الكرمة : حيية ، وجمعها : حيايا ، وهي