السيد محمد حسين الطهراني
16
رسالة حول مسألة رؤية الهلال
سلام على السّيد السّند والحبر المعتمد استاذنا الأفخم العلم العالم العلَّام حجّة المسلمين والإسلام الآية العظمى الحاج السّيد أبي القاسم الخوئي أمدّ اللَّه أظلاله الشّارفة وبلَّغه غاية مناه بحقّ محمّد وعترته الطَّاهرة . أرج النّسيم سرى من الزّوراء * سحرا فأحيا ميّت الأحياء ولفتية الحرم المنيع وجيرة ال * - حيّ المريع تلفّتى وعنائي وا حسرتا ضاع الزّمان ولم أفز * منكم أهيل مودّتي بلقاء ومتى يؤمّل راحة من عمره * يومان يوم قلى ويوم تناء يا ساكني البطحاء هل من عودة * أحيى بها يا ساكني البطحاء أن ينقضي صبري فليس بمنقض * وجدي القديم بكم ولا برحائى واها على ذاك الزّمان وما حوى * طيب المكان بغفلة الرّقباء أيّام أرتع في ميادين المنى * جذلا وأرفل في ذيول حباء ما أعجب الأيّام توجب للفتى * منحا وتمنحه بسلب عطاء وكفى غراما إن أبيت متيّما * شوقي إمامي والقضاء ورائي وبعد إهداء أحسن مراتب السّلام وأكمل التّحيّات وأتمّ الإكرام وإبراز غاية ودّى وإخلاصي وولهي وفرط اشتياقى إلى لقيا طلعتك المنيرة ووجهك الميمون والاستمطار من شآبيب فيضك الواسع ونفحات سرّك المصون . أحمده على آلائه الَّتي منها أن وفّقني للمثول بين يديك في هذه اللَّحظات بهذه الوريقات بالكتابة الَّتي هي إحدى اللَّقائين ؛ كما أحمده على بلائه الَّذي منه أن حرمني منذ سنين عديدة عن التّشرّف باستلام عتبة باب العلم ومعدن الحكمة مولانا أمير المؤمنين عليه صلوات اللَّه والملائكة المقرّبين ؛ وعن زيارة سماحتك بوّابه الآية الحجّة ؛ جعله الله من عباده المخلصين وأوليائه المقرّبين ؛ آمين ربّ العالمين . ثمّ انّى طالما كنت مطَّلعا على فتياكم في مسألة رؤية الهلال وعدم لزول الاشتراك