الشيخ أبو الفتوح الرازي

51

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

آدمى را بر خود بصيرتى [ 20 - پ ] هست ، يعنى بيّنتى و گواهانى ، و او گواه است بر خود به آنچه حجّت به او بايستد ، چنان كه گويند : فلان شاهد على نفسه ، و مثله قوله : شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ ( 1 ) ، و قوله : كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً ( 2 ) . زجّاج گفت : آدمى بر خود گواه است ، يعنى اعضا و جوارح او بر او گواى ( 3 ) دهند ، چنان كه گفت : يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 4 ) . بعضى ديگر گفتند معنى آن است كه : آدمى احوال خود به داند ( 5 ) . و « ها » براى مبالغت آورد . كالهاء في قولهم : علَّامة و نسّابة . قتيبي گفت : مراد اعضا و جوارح اوست ، براى آن به لفظ تأنيث گفت كه جمع است . بعضى دگر گفتند : براى آن مؤنث گفت كه تأويل آن بر نفس كرد ، أى النفس بصيرة . و گفتند : براى آن كه تعليق او به نفس كرد ، و نفس مؤنّث است ، اين تعليق را جارى مجراى اضافت داشت ، فهو بمنزلة قولهم : ذهبت بعض أصابعه ، و خربت سور المدينة . بعضى دگر گفتند : « لام » محذوف است از كلام ، و التقدير : بل للإنسان ( 6 ) على نفسه بصيرة ، أى عين بصيرة ، آدمى بر نفس خود بيننده هست و يا بيّنتى از گواهان - بر آن تأويلها كه گفته شد ، و اين قول فرّاء است ، و أنشد : كأنّ على ذى العقل عينا بصيرة بمقعده او منظر هو ناظره يحاذر حتّى يحسب النّاس كلَّهم من الخوف لا يخفى عليه ( 7 ) سرائره و گفت : مثال اين آيت در حذف « لام » هم چنان است كه گفت :

--> ( 1 ) . سورهء توبه ( 9 ) آيهء 17 . ( 2 ) . سوره بنى اسرائيل ( 17 ) آيهء 14 . ( 3 ) . آج و ديگر نسخه بدلها : گواهى . ( 4 ) . سورهء نور ( 24 ) آيهء 24 . ( 5 ) . آج : بداند . ( 6 ) . كا : و الانسان . ( 7 ) . آج ، كا : عليهم .