الشيخ أبو الفتوح الرازي

49

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

و لو أنّ لقمان الحكيم تعرّضت لعينيه مىّ سافرا كاد يبرق أى يتحيّر . و به معنى فتح البصر ، كه چشم فراخ بر كند ( 1 ) نيز آمده است ، في قوله : ( 2 ) لمّا اتانى ابن عمير راغبا أعطيته عيساء منها فبرق أى فتح عينيه . * ( وَخَسَفَ الْقَمَرُ ) * ، [ و ] ( 3 ) ماه گرفته شود و نور او برود . ابن كيسان گفت : يعنى ناپيدا شود من قوله : فَخَسَفْنا بِه وَبِدارِه الأَرْضَ ( 4 ) ، و ابو حياة در شاذّ خواند : « خسف » ، على الفعل المجهول ، يعنى ماه را نور بستانند . * ( وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ) * ، [ و ] ( 5 ) آفتاب و ماه را جمع كنند . در خبر هست كه آفتاب و ماه را جمع كنند بر صورت ( 6 ) دو گاف ( 7 ) سياه بىنور . و در قراءت عبد اللَّه مسعود چنين است كه : و جمع بين الشمس و القمر ، و گفتند معنى آن است كه : مشترك شوند در آن كه نورشان برود . عطاء بن يسار گفت : هر دو را جمع كنند و در دريا افگنند ، آب از مجاورت ايشان آتش شود ، فذلك قوله : وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ ( 8 ) . * ( يَقُولُ الإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ ) * ، آدمى گويد - يعنى عدىّ - كه : گريختن گاه كجاست تا از هول اين روز بگريزم ( 9 ) . * ( كَلَّا ) * ، يعنى دور است اين حديث و نباشد . * ( لا وَزَرَ ) * ، مهرب و ملجاى ( 10 ) نبود . حسن گفت : « وزر » كوه باشد ، از آن جا كه عرب چون خوفى رسد ايشان را ، گويند : الوزر يعنون الجبل ، قال الشّاعر [ 20 - ر ] :

--> ( 1 ) . آد : چشم فراخ كند و بگشايد . ( 2 ) . گا : فى قول الشّاعر . ( 5 - 3 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به آج و ديگر نسخه بدلها افزوده شد . ( 4 ) . سورهء قصص ( 18 ) آيهء 81 . ( 6 ) . كا ، آد ، گا : بر مثال . ( 7 ) . آج ، آد ، گا : گاو . ( 8 ) . سورهء تكوير ( 81 ) آيهء 6 . ( 9 ) . كا : بگريزيم . ( 10 ) . آج : ملجأ .