الشيخ أبو الفتوح الرازي
34
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
وجهها ، و معنى آن باشد كه : و الصبح اذا اسفر الليل عن نفسه ، بحقّ صبح چون شب از [ 13 - پ ] خويشتن ( 1 ) باز كند ، و ممكن باشد كه معنى آن بود كه صبح تاريكى را نفى مىكند و مىروبد چنان كه خانه روبند ( 2 ) ، يقال : سفرت البيت اذا كنسته و المسفرة المكنسة . * ( إِنَّها لإِحْدَى الْكُبَرِ ) * ، كه آن - يعنى سقر - يكى است از كارهاى عظيم . و واحد « كبر » كبرى باشد ، يقال : امراة كبرى و نسوة كبر . * ( نَذِيراً لِلْبَشَرِ ) * ، نصب او بر حال است ، گفت : ترساننده است آدمى را . حسن گفت : و اللَّه كه خداى تعالى آدمى را به هيچ چيز انذار نكرد از دوزخ سختتر . خليل گفت : « نذير » مصدر است كالنكير ، براى آن مؤنّث را به او وصف كرد ، و گفتند : ( 3 ) فعل خدا است ( 4 ) ، تقدير الكلام : و ما جعلنا اصحاب النار الا ملائكة نذير اللبشر . و گفتند ( 5 ) : فعل رسول است - عليه السلام - و التقّدير : يا ايها المدّثّر قم فأنذر انذارا للبشر ، چنان كه اين مصدرى باشد منصوب عن قوله : * ( قُمْ فَأَنْذِرْ ) * ، و اين بعيد است . و ابراهيم بن ابي عبله در شاذّ خواند : « نذير » على تقدير هو نذير . * ( لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ) * ، اين بدل بشر است بدل البعض من الكلّ ، گفت : نذير است آدميان را و از ايشان آنان را كه خواهند كه تقدّم كنند در خير يا تأخّر كنند از شرّ ، و نظيره بقوله ( 6 ) : وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ ( 7 ) ، و قوله : فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ ( 8 ) . * ( كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ) * ، هر نفسى به آنچه كرده باشد گرو نهاده است ،
--> ( 1 ) . كا ، آد ، گا : شب را از خود . ( 2 ) . اساس : روبد ، با توجّه به آج و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد . ( 3 ) . آج و ديگر نسخه بدلها از . ( 4 ) . آج و ديگر نسخه بدلها و . ( 5 ) . آج از . ( 6 ) . آج و ديگر نسخه بدلها : قوله . ( 7 ) . سورهء حجر ( 15 ) آيهء 24 . ( 8 ) . سوره كهف ( 18 ) آيهء 29 .