الشيخ أبو الفتوح الرازي
22
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
و انّي به حمد اللَّه لا ثوب فاجر لبست و لا من غدرة اتقنّع و عرب كسى را كه او از غدر دور باشد گويند : فلان طاهر الثّياب نقّى الجيب ( 1 ) ، چون غدّار باشد گويند : هو دنس الثّياب ، ابىّ كعب گفت : يعنى البسها على نزاهة من الغدر و الجور . ابراهيم و قتاده و ضحّاك و شعبى گفتند : جامه پاك گردان ، يعنى خود را از ريب و تهمت و معصيت پاكيزهدار و كنايت [ 8 - ر ] كرد به جامه از تن و از عرض ، براى آن كه جامه مشتمل است بر تن ( 2 ) و عنتره گفت : فشككت بالرّمح الاصمّ ثيابه ليس الكريم على القنا بمحرّم أراد بالثياب النفس ، و قال آخر : ثياب بنى عوف طهارى نقيّة و أوجههم بيض المسافر غرّان و قال الراجز ( 3 ) : لا همّ انّ عامر بن جهم اوجب حجّا في ثياب دسم مجاهد گفت و سعيد جبير كه : جامه كنايت است از دل ، يعنى دل پاكيزه بكن ( 4 ) ، گفت : دليل اين ( 5 ) بيت امرؤ القيس است : و ان يك قد ساء تك منّي خليقة فسلَّي ثيابي من ثيابك تنسل اى قلبي من قلبك ، حسن و قرظىّ گفتند : و خلقك فحسّن ، خوى نيكودار با مردمان ، گفت دليلش قول شاعر ( 6 ) : و يحيى لا يلام بسوء خلق و يحيى طاهر الاثواب حرّ اى حسن الاخلاق . عبد اللَّه عبّاس گفت : يعنى جامهات بايد تا از وجهى حلال ( 7 ) پاكيزه بود .
--> ( 1 ) . كا ، آد ، گا و . ( 2 ) . گا ، آد : جامه بر او مشتمل است . ( 3 ) . آج ، كا : الاخر . ( 4 ) . آج : پاكيزهدار . ( 5 ) . آج : دليل بر اين قول . ( 6 ) . آج شعر . ( 7 ) . آج ، كا ، دا و .