الشيخ أبو الفتوح الرازي

12

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

و احسان ، و ظاهر است به حجّت و برهان ، و باطن است به عصمت و امتنان . و گفتند : هو الاوّل بالهداية ، و الاخر بالكفاية ، و الظَّاهر بالولاية ، و الباطن بالرّعاية [ و قيل : هو الأوّل بالانعام ، و الاخر بالاتمام ، و الظَّاهر بالاكرام ، و الباطن بالالهام ] ( 1 ) و قيل : هو الاوّل بتسمية الأسماء ، و الاخر بتكملة النّعماء ، و الظَّاهر بتسوية الأعضاء ، و الباطن به صرف اللأَّواء ( 2 ) . و قيل : هو الاوّل بانشاء الخلايق [ و الاخر بافناء الخلايق ] ( 3 ) و الظَّاهر باظهار الحقايق ، و الباطن بعلم ( 4 ) الدّقايق . بعضى گفتند : اين « واو » هاصله است ، و التّقدير : هو الأول الاخر الظاهر الباطن ، تا عطف شىء نباشد بر نفس خود ، و درست آن است كه « واو » هاى عطف بر جاى خود است و اختلاف صفات به جارى مجرى موصوفات ( 5 ) كرد ، چنان كه شاعر گفت در اين بيت - شعر : الى الملك القرم و ابن الهمام و ليث الكتيبة في المزدحم قتاده گفت : روايت كرده‌اند ما را كه رسول - صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم - [ يك روز ] ( 6 ) با صحابه نشسته بود ، ابرى بر آمد . اصحاب را گفت : شما دانيد تا اين چيست ؟ گفتند : خداى و رسول عالمتر ( 7 ) . گفت : اين را عنان ( 8 ) خوانند ، اين ابرى است كه زمين را سيراب كند . خداى تعالى اين ابر را براند بر قومى كه او را شكر نكنند و او را نخوانند ، آنگه گفت : دانيد تا از بالاى اين چيست ؟ گفتند : اللَّه و رسوله اعلم ، خداى و رسول عالمتر ( 9 ) . گفت : [ بالاى او ] ( 10 ) آسمان دنياست و آن را

--> ( 6 - 3 - 1 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به آد و ديگر نسخه بدلها افزوده شد . ( 2 ) . آد : بتصفية الأهواء ، كا : به تصرف الأواء . ( 4 ) . آد ، گا : بتعليم . ( 5 ) . آد ، كا ، گا : موصوف آن . ( 9 - 7 ) . كا : عالمتراند . ( 8 ) . اساس : عياق ، آد و ديگر نسخه بدلها : غنا ، با توجّه به ضبط شعرانى و منابع لغت تصحيح شد . ( 10 ) . اساس ، آد ، گا : ندارد ، با توجّه به كا افزوده شد .