الشيخ أبو الفتوح الرازي
49
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
بدان كه اين سورت مكّى است و چهل و پنج آيت است و سيصد و پنجاه و هفت كلمت است و هزار و چهار صد و نود و چهار حرف است . و روايت است از زرّ حبيش از ابىّ كعب كه رسول - عليه السلام - گفت : هر كه او سورهء ق بخواند ، خداى تعالى سكرات و شدايد مرگ بر او آسان كند . بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ‹ 1 › بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقالَ الْكافِرُونَ هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ ‹ 2 › أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ ‹ 3 › قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ ‹ 4 › بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ ‹ 5 › أَ فَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْناها وَزَيَّنَّاها وَما لَها مِنْ فُرُوجٍ ‹ 6 › وَالأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ‹ 7 › تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ ‹ 8 › وَنَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً فَأَنْبَتْنا بِه جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ ‹ 9 › وَ النَّخْلَ باسِقاتٍ لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ ‹ 10 › رِزْقاً لِلْعِبادِ وَأَحْيَيْنا بِه بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ الْخُرُوجُ ‹ 11 › كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ ‹ 12 › وَعادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوانُ لُوطٍ ‹ 13 › وَأَصْحابُ الأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ ‹ 14 › أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ ‹ 15 › وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِه نَفْسُه وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْه مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ‹ 16 › إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ ‹ 17 › ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْه رَقِيبٌ عَتِيدٌ ‹ 18 › وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْه تَحِيدُ ‹ 19 › وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ ذلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ ‹ 20 › وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ ‹ 21 › لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ‹ 22 › وَقالَ قَرِينُه هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ ‹ 23 › أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ ‹ 24 › مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ ‹ 25 › الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّه إِلهاً آخَرَ فَأَلْقِياه فِي الْعَذابِ الشَّدِيدِ ‹ 26 › قالَ قَرِينُه رَبَّنا ما أَطْغَيْتُه وَلكِنْ كانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ ‹ 27 › قالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ ‹ 28 › ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ‹ 29 › يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ‹ 30 › وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ ‹ 31 › هذا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ‹ 32 › مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ وَجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ‹ 33 › ادْخُلُوها بِسَلامٍ ذلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ‹ 34 › لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها وَلَدَيْنا مَزِيدٌ ‹ 35 › وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ ‹ 36 › إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَه قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ‹ 37 › وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ ‹ 38 › فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ‹ 39 › وَ مِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْه وَأَدْبارَ السُّجُودِ ‹ 40 › وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ ‹ 41 › يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ ‹ 42 › إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ ‹ 43 › يَوْمَ تَشَقَّقُ الأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً ذلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنا يَسِيرٌ ‹ 44 › نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ ‹ 45 › به حقّ ق و قرآن شريف . بل شگفت مىداشتند كه آمد به ايشان بيم كننده از ايشان ، گفتند كافران اين چيزى است شگفت . چون بميريم ما و باشيم خاك ؟ آن ( 1 ) باز آمدنى ( 2 ) دور . ( 3 ) دانستيم ما آنچه بكاهاند زمين از ايشان و بنزديك ماست نوشتهء نگاهداشته . بل دروغ داشتند حق را
--> ( 1 ) . اساس : باز ، با توجّه به آج تصحيح شد . ( 2 ) . آج : بازگردانيدنى است . ( 3 ) . آج : نامهء .