الشيخ أبو الفتوح الرازي
12
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
نحن الكرام فلا حيّ يعادلنا فينا الرؤس و فينا يقسم الربع و نطعم الناس عند القحط كلَّهم من السديف إذا لم يؤنس القزع إذا أبينا فلا يأبى لنا أحد انّا كذلك عند الفخر نرتفع رسول - صلَّى اللَّه عليه و آله - و سلَّم - حسّان ثابت را بخواند و گفت : جواب ده اين شاعر را . گفت : يا رسول اللَّه ، بفرما تا باز گويد . چون بيتها باز خواند ، حسّان در جواب او گفت : انّ الذوائب من افهر و إخوتهم قد شرعوا سنّة للنّاس تتبّع يرضى بها كلّ من كانت سريرته تقوى الاله و كلّ الخير يصطنع آنگه هم حسّان گفت : نصرنا رسول اللَّه و الدّين عنوة ( 1 ) على رغم من قد غاب منكم و حاضر بضرب كإيزاع المخاض ( 2 ) مشاشه و طعن كأفواه اللَّقاح المصادر و سل أحدا يوم استقلّ ( 3 ) جموعهم بضرب لنا مثل اللَّيوث الخوادر أ لسنا نخوض الموت في حومة الوغا إذا طاب ورد الموت بين العساكر و نضرب هام الدّار عين و ننتمي إلى حسب من جذم غسّان قاهر فلو لا حياء اللَّه قلنا تكرّما على النّاس بالجفرين هل من منافر فأحياؤنا من خير من وطئ الحصى و أمواتنا من خير اهل المقابر أقرع بن حابس برخاست و گفت : من نه به آن آمدهام كه اينان آمدهاند ، من بيتى چند گفتهام بشنويد . گفتند : بگو ( 4 ) تا چيست ؟ گفت ( 5 ) : آتيناك كيما ( 6 ) يعرف النّاس فضلنا إذا خالفونا عند ذكر المكارم و انّا رؤس النّاس من كلّ معشر و أن ليس في ارض الحجاز كدارم
--> ( 1 ) . آج : غيره . ( 2 ) . كا : مصاصة . ( 3 ) . آج : يوم استقلَّت . ( 4 ) . آج : بيار . ( 5 ) . آج شعر . ( 6 ) . كا : كما .