الشيخ أبو الفتوح الرازي

53

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

كه در حال الجا و اضطرار آرند ، موقعى ندارد . * ( سُنَّتَ اللَّه الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِه ) * ( 1 ) * ( ، ) * و نصب او بر مصدرى لا من لفظ الفعل ، و التقدير : فعل اللَّه بهم ذلك فعله به من ( 2 ) كان قبلهم . و كوفيان گفتند : بحذف الجار و التقدير كسنة اللَّه . و گفتند : على اضمار فعل مقدر ، اى ، اذكروا سنة اللَّه ، و آن را نصب بر اغرا گويند ، يعنى نهاد و طريقت و عادت خداى است - جل جلاله ( 3 ) - در امتان سلف كه با ايشان [ 149 - ر ] همين كرده است از بعثت انبيا و ارسال رسل و انزال كتب و بيان شرايع و نصب ادلت و اقامت حجج براى اعذار و انذار . آنگه چون ايشان كفران كرده‌اند و كافر شده ، عذاب فرستاده است و چون عذاب ديده‌اند ، ايمان آورده‌اند ، عند الالجاء و الاضطرار ، ايمانى نا مقبول . * ( قَدْ خَلَتْ ، ) * قد ( 4 ) مضت و سبقت ، سابق شده است . * ( وَخَسِرَ هُنالِكَ الْكافِرُونَ ، ) * و زيانكار شدند آن جايگاه و عند آن حال كافرانى كه بر باطل بودند به حصول عقاب ايشان و فوت ثواب از ايشان - نعوذ بالله من تلك الحال ( 5 ) .

--> ( 1 ) . اساس ، آب : عبادى ، با توجه به قرآن تصحيح شد . ( 2 ) . اساس : لمن ، به قياس با نسخهء آج ، تصحيح شد . ( 3 ) . ما : تعالى . ( 4 ) . ما ، گا ، لا ، آد : اى . ( 5 ) . آج ، الحاله ، لا ، افزوده : و بالله التوفيق .