الشيخ أبو الفتوح الرازي
55
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
و المنسأة ، العصاء لأنّ بها ينسى الإبل اى تزجر ( 1 ) و توخّر . قال طرفه ( 2 ) : أمون ( 3 ) كألواح الإران نسأتها ( 4 ) على لاحب كأنّه ظهر برجد اى سقتها ( 5 ) . و بيشتر قرّا مهموز خواندند و ابو عمرو و مدنيان بىهمزه خواندند و هر دو لغت است . و قال الشاعر فى الهمزة ( 6 ) : ضربنا بمنساة وجهه فصار بذلك مهينا ذليلا و قال آخر فى ترك الهمزة ( 7 ) : اذا دبيت ( 8 ) على المنساة من كبر فقد تباعد عنك اللَّهو ( 9 ) و الغزل * ( فَلَمَّا خَرَّ ) * ، چون سليمان به روى در آمد ، * ( تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ ) * ، جنّيان بدانستند كه اگر ايشان غيب دانستندى مدّتى در عذاب و رنج و تكليف نماندندى . و محلّ « ان » مع الفعل نصب است ( 10 ) بوقوع الفعل عليه . اهل تاريخ گفتند : عمر سليمان پنجاه و سه سال بود و مدّت ملكش چهل سال بود و به سيزده سالگى پادشاه شد و به سال چهارم از ملكش ابتدا كرد به بناى بيت المقدّس . قوله : تعالى : لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَه بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ ‹ 15 › فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ ‹ 16 › ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا وَهَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ ‹ 17 › وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً وَقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ ‹ 18 › فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذلِكَ لآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ‹ 19 › وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّه فَاتَّبَعُوه إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ‹ 20 › وَما كانَ لَه عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْها فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ ‹ 21 › قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّه لا يَمْلِكُونَ مِثْقالَ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الأَرْضِ وَما لَهُمْ فِيهِما مِنْ شِرْكٍ وَما لَه مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ ‹ 22 › وَلا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَه إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَه حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قالُوا ما ذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ‹ 23 › قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماواتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللَّه وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ‹ 24 › قُلْ لا تُسْئَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنا وَلا نُسْئَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ ‹ 25 › قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنا رَبُّنا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ ‹ 26 › قُلْ أَرُونِيَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بِه شُرَكاءَ كَلَّا بَلْ هُوَ اللَّه الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ‹ 27 › وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ‹ 28 › وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ‹ 29 › قُلْ لَكُمْ مِيعادُ يَوْمٍ لا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْه ساعَةً وَلا تَسْتَقْدِمُونَ ‹ 30 › وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهذَا الْقُرْآنِ وَلا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْه وَلَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْ لا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ ‹ 31 › قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَ نَحْنُ صَدَدْناكُمْ عَنِ الْهُدى بَعْدَ إِذْ جاءَكُمْ بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ ‹ 32 › وَقالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ إِذْ تَأْمُرُونَنا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّه وَنَجْعَلَ لَه أَنْداداً وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ وَجَعَلْنَا الأَغْلالَ فِي أَعْناقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ ‹ 33 › بود قوم سبا را در خانههاشان حجتى دو بستان از راست و چپ بخورى از روزى خدايتان و شكر كنى ( 11 ) او را شهر ( 12 ) خوش و خدايى آمرزنده . برگرديدند ( 13 ) بفرستاديم ( 14 ) بر ايشان رود ( 15 ) آن وادى
--> ( 1 ) - آج ، لب : يزجر . ( 2 ) - آج ، لب ، افزوده : شعر . ( 3 ) - آج ، لب : اموج . ( 4 ) - آج ، لب : ناتها . ( 5 ) - اساس : سقيتها ، به قياس با نسخهء آج ، تصحيح شد . ( 6 ) - دا : قال الشاعر ، شعر ، آج ، لب : فى الهمز ، شعر . ( 7 ) - دا ، افزوده : شعر . ( 8 ) - آج ، لب : ذنبت . ( 9 ) - آج ، لب : عند الهوى . ( 10 ) - دا : النّصب . ( 11 ) - دا : سپاس دارى كنى . ( 12 ) - دا : شهرى . ( 13 ) - دا : روى بگردانيدند . ( 14 ) - دا : فرو فرستاديم . ( 15 ) - دا : سيلاب .