الشيخ أبو الفتوح الرازي
42
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
اناس شروا ( 1 ) للَّه طوعا نفوسهم بنصر ابن داود النّبىّ المطهّر [ 17 - ر ] لهم فى معالى الدّين فضل و رأفة و ان نسبوا يوما فمن خير معشر متى يركبوا الرّيح ( 2 ) المطيعة اسرعت مبادرة عن شهرها لم نقصّر يظلَّهم ( 3 ) طير ( 4 ) صفوفا ( 5 ) عليهم متى رفرفت من فوقهم لم تبتّر طير صفوف ، اى ، صافّون بالرفع اجود ( 6 ) . * ( وَأَسَلْنا لَه عَيْنَ الْقِطْرِ ) * ، گفت : بگداختيم براى او چشمهء مس سه شبان روز ( 7 ) از معدن خود بيرون آمد بسيل ، چنان كه سيلاب آب آيد . و اين به زمين يمن بود و آن چه امروز مردمان در دست مىدارند ( 8 ) اصل همه از آن جاست كه در عهد سليمان بيرون آمد . * ( وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْه بِإِذْنِ رَبِّه ) * ، گفت : و از جنّيان بعضى بودند كه در پيش او كار كردندى به فرمان خداى ، * ( وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنا نُذِقْه مِنْ عَذابِ السَّعِيرِ ) * ، و هر كس كه از جملهء ايشان از فرمان او عدول كردى ، ما او را عذاب دوزخ بچشانيم در آخرت . اين قول بيشتر مفسران است . بعضى دگر گفتند : اين عذاب در دنيا بود و آن چنان بود كه خداى تعالى فرشتهاى موكّل كرده بود براى جنّيان تازيانهاى از آتش به دست گرفته ، هر كس كه از فرمان سليمان پاى بيرون نهادى از آن تازيانهاى ( 9 ) بزدى او را بسوختى . * ( يَعْمَلُونَ لَه ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَتَماثِيلَ ) * ، مىكردندى اين جنّيان براى سليمان آنچه خواستى از محرابها . گفتند : مراد به محاريب مساجد و قصور است ( 10 ) . و محراب مقدّم هر مسجدى و مجلسى و خانهاى باشد . [ كما قال عدىّ بن زيد ( 11 ) : كدمى العاج فى المحاريب او كال . . . بيض فى الرّوض زهره مستنير
--> ( 1 ) - دا : شرو . ( 2 ) - لب : يركبوا ريح . ( 3 ) - دا : تظلَّلهم . ( 4 ) - اساس : طيرا ، به قياس با نسخهء دا ، تصحيح شد . ( 5 ) - دا : طير صفوف . ( 6 ) - اين عبارت در دا ، آب و لب نيست . ( 7 ) - دا : شبا روز ، لب : شبانه روز . ( 8 ) - دا : آنچه امروز در دست مردمان است . ( 9 ) - دا ، لب : از آن تازيانه يكى . ( 10 ) - دا : مساجد است و قصور . ( 11 ) - لب : على بن زيد .