الشيخ أبو الفتوح الرازي

38

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

قال الشاعر : ( 1 ) يومان : يوم مقامات و اندية ، و يوم سير الى الأعداء تأويب اى رجوع بعد رجوع . اين قول عبد اللَّه عبّاس و مجاهد و قتاده و ضحّاك است . و بعضى دگر ( 2 ) گفتند : التأويب ، سير النّهار كلَّه ، كوهها را گفتيم : همه روز با او مىروى ( 3 ) . [ كما قال ابن مقبل ، شعر : لحقنا بحىّ ( 4 ) اوّبوا السّير بعد ما ( 5 ) دفعنا شعاع الشّمس و الطَّرف مجنح ( 6 ) ] ( 7 ) * ( وَالطَّيْرَ ) * ، قراءت عامّهء قرّا نصب است . و از يعقوب روايت كردند كه او به رفع خواند ، عطفا على اللَّفظ . و وجه نصب در او دو قول است : يكى ، عطفا على محلّ الجبال ، چه محل او نصب است براى آن كه مناداست و منادى منصوب باشد از آن كه مفعول به بود ، و مثله قول الشّاعر ( 8 ) : الا يا زيد و الضّحاك ! سيرا فقد جاوزتما حمز الطَّريق ( 9 ) وجه ديگر ( 10 ) به اضمار فعلى ( 11 ) ، و سخّرنا الطَّير . و مثله قول الشّاعر ( 12 ) : علَّفتها تبنا و ماء باردا اى ، و سقيتها ماء باردا . و قوله : * ( يا جِبالُ ) * ! معنى نه آن است كه ما كوه جماد را ندا كرديم ، معنى آن است كه : ما كوهها را چنان مسخّر كرديم كه بندهء مأمور را كه او را بفرمايند و ندا كنند . طاعت دارد و فرمان برد . * ( وَأَلَنَّا لَه الْحَدِيدَ ) * ، و اهن را بردست او نرم كرديم . تا در اخبار هست كه آهن بر دست او چون موم نرم كرد ، يا چون خمير يا چون گل تر . تا او چنان كه خواستى ( 13 ) مىگردانيدى بىآتش و گذين ( 14 ) و سندان .

--> ( 1 ) - دا ، آج ، لب ، افزوده : شعر . ( 2 ) - آج ، لب : ديگر . ( 3 ) - دا : مىرود . ( 4 ) - آج ، لب : لحقتا الجى . ( 5 ) - آج ، لب : بعدها . ( 6 ) - آج ، لب : مخيح . ( 7 ) - اساس و آب : ندارد ، از دا افزوده شد . ( 8 ) - دا ، آج ، لب ، افزوده : شعر . ( 9 ) - دا : جاورتما خمر الطريق . ( 10 ) - دا ، آج ، لب ، افزوده : آن كه . ( 11 ) - دا ، آج ، لب ، افزوده : اى . ( 12 ) - دا ، آج ، لب ، افزوده : شعر . ( 13 ) - دا ، آج ، لب ، افزوده : به دست . ( 14 ) - كذا در اساس و دا ، آب : گزين ، آج ، لب : كرين .