الشيخ أبو الفتوح الرازي

67

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

مستأنف باشد . * ( وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ) * ، و ايشان ندانند كه كى برانگيزند ( 1 ) ايشان را و كى زنده كنند . * ( بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الآخِرَةِ ) * ، عبد اللَّه عبّاس خواند : « بلى » به اثبات « يا » ، و گفت : معنى آيت تهكّم و سخريّت است ، چنان كه يكى از ما گويد : بلى تو از من به ( 2 ) دانى و روايت ( 3 ) [ تو ] ( 4 ) بيشتر از روايت ( 5 ) من است ، و او را غرض عكس باشد ، و جمله قرّاء « بل » خواندند . قوله : * ( ادَّارَكَ ) * ، حمزه و كسائى و نافع و عاصم ، و در شاذّ حسن و اعمش و يحيى بن وثّاب و شيبه خواندند : « بل ادّارك » ، به كسر « لام » و « الف » وصل . و اصل ادّراك ، تدارك بوده است ، چنان كه بيان كرديم در اخواتش من قوله : « اطَّيّرنا » ( 6 ) و « اثّا قلتم » ( 7 ) و غير ذلك . و باقى قرّاء خواندند : بل ادرك ، به سكون « لام » و قطع « الف » از ادرك من الادراك . بعضى دگر گفتند : « بل » به معنى « ام » است ، و عرب هر يكى از اين دو كلمه به جاى يكديگر بنهند ، كقوله : وَأَرْسَلْناه إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ( 8 ) ، يعنى بل يزيدون ، و شاعر گفت : فو اللَّه ما ادري اسلمى تغوّلت ام القوم ام كلّ الىّ حبيب يعنى ، بل كلّ الىّ حبيب ، و معنى كلام آن است كه : هل تتابع ، استفهامى است متضمّن جحد ، يعنى لم يتدارك ، علم ايشان به آخرت متدارك شود و متتابع ، و در آخرت بدانند آنچه امروز نمىدانند . و مورد آيت تهديد و وعيد باشد ، و بر اين قول ماضى به معنى مستقبل بود ، چنان كه گفت : وَنادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ ( 9 ) . . . ، و جز آن . بعضى دگر گفتند : معنى * ( ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ ) * ، آن است كه علم ايشان مستوى شود

--> ( 1 ) . آب ، آز : برانگيزاند ، آل ، كا : برانگيزانند . ( 2 ) . آج ، لب ، آز ، آل : بيشتر . ( 5 - 3 ) . كذا : در همهء نسخه بدلها ، چاپ شعرانى ( 8 / 417 ) : درايت . ( 4 ) . آط : ندارد ، از آب ، افزوده شد . ( 6 ) . سوره نمل ( 27 ) آيهء 47 . ( 7 ) . سورهء توبه ( 9 ) آيهء 38 . ( 8 ) . سورهء صافّات ( 37 ) آيهء 147 . ( 9 ) . سورهء اعراف ( 7 ) آيهء 44 .