الشيخ أبو الفتوح الرازي
421
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
قال يا ربّ انّهم اهل بيتي فاستجب فيهم الهي دعائي اذهب الرّجس عنهم و عن الابناء منهم ( 1 ) و عن بنى الابناء رحمة اللَّه و السّلام عليكم و صلاة الأبرار و الاتقياء و همو ( 2 ) بيارد ( 3 ) در اين كتاب لبعض الشّعراء - شعر : تطاول ليلي و لم أرقد فبتّ كذى اللَّدغ و الارمد لذكر النّبىّ و ذكر الوصىّ و ذكر بنى المصطفى احمد حسان الوجوه عظام الحلوم كرام المغارس و المحتد و من دنس الرّجس قد طهّروا ففاز الَّذي بهم يقتدي علىّ ابو حسن ( 4 ) و الحسين رشيدين للرّاشد المرشد زيد أرقم ( 5 ) را پرسيدند از اين آيت ، گفت : مراد بنى هاشمند - آل على و آل عبّاس و آل عقيل - و اين آنانند كه صدقه بر اينان حرام باشد ( 6 ) و خمس حلال ، و اين قول شاذّ است . * ( وَاذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللَّه وَالْحِكْمَةِ ) * ، حق تعالى با خطاب زنان رسول آمد و گفت : ياد كنى آنچه در خانههاى ( 7 ) شما مىخوانند از آيات خداى و حكمت . مراد به آيات ، قرآن است و به حكمت احكام قرآن بر قول مقاتل و قتاده . * ( إِنَّ اللَّه كانَ لَطِيفاً خَبِيراً ) * ، خداى تعالى لطيف و لطف كننده و دانا بوده است . قوله : * ( إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ ) * ، مفسّران گفتند : سبب نزول [ آيت ] ( 8 ) آن بود كه زنان رسول بيامدند و گفتند : يا رسول اللَّه ! خداى تعالى در قرآن مردان را ياد كرد و ما را كه زنانيم ذكرى نيست ، همانا در ما خيرى نيست و طاعات ما مقبول ( 9 ) نيست ؟ خداى تعالى اين آيت فرستاد . امّ سلمه گفت : اين حديث من گفتم رسول را ، و روز به نماز پيشين نرسيد كه
--> ( 1 ) . آط ، آب ، آج ، لب ، مش ، كا : عنهم . ( 2 ) . آط ، آب ، آج ، لب ، مش ، كا : هم او . ( 3 ) . آط ، آب ، آج ، لب ، مش ، كا : بياورد . ( 4 ) . آب ، مش : ابو الحسن . ( 5 ) . آج ، لب : زيد بن ارقم . ( 6 ) . آط ، آب ، آج ، لب ، مش : شد . ( 7 ) . اساس : خانهاى / خانههاى . ( 8 ) . اساس : ندارد ، از آط ، افزوده شد . ( 9 ) . آب ، آج ، لب ، مش : قبول .