الشيخ أبو الفتوح الرازي
313
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
عجم در نظم و نثر ايشان ، فقال بعضهم - شعر : شكونا الى احبابنا طول ليلنا فقالوا لنا ما اقصر اللَّيل عندنا و لو انّهم كانوا يلاقون مثل ما نلاقي لكانوا فى المضاجع مثلنا ( 1 ) و اين معنى رفته ( 2 ) است جاى ديگر ، و قوله : * ( مِمَّا تَعُدُّونَ ) * ، يعنى از ساليان شما كه مىشمارى سالى دوازده ماه سيصد و شست ( 3 ) روز . * ( ذلِكَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ) * ، اوست كه داناى نهان و آشكار است و عزيز و بخشاينده است . * ( الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَه ) * ، آن خداى كه نكو بكرد هر چيزى را خلقت او . نافع خواند و اهل كوفه : « خلقه » على الفعل الماضى ( 4 ) ، معنى آن باشد كه : نكو آفريد آنچه آفريد . و قوله : * ( خَلَقَه ) * ، بر اين قراءت جمله باشد از فعل و فاعل در محلّ جر بر صفت شيء . و باقى قرّاء « خلقه ( 5 ) » خواندند به سكون « لام » . آنگه در وجه اعراب و معنى او خلاف كردند ، قول نكوتر آن است كه : نصب او بر بدل ( 6 ) الاشتمال ( 7 ) است ، و تقدير او آن كه : احسن خلق كلّ ( 8 ) شىء ، و مثله قوله : يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيه ( 9 ) . . . ، اى عن قتال الشّهر الحرام ، و قول الشّاعر : لقد كان في حول ثواء ثويته تقضّي لبانات و يسأم سائم اى في ثواء حول ثويته . عبد اللَّه عبّاس گفت : مراد به احسان احكام و اتقان ( 10 ) است ، چه در خلقى ( 11 ) بعضى آن است كه صورت نكو ندارد ، جز آن است كه محكم و متقن است به حسب مصلحت . قتاده گفت : معنى آن است كه به علم آفريد ، من قولهم : فلان يحسن هذه الصّنعة ، اى يعلمها . * ( وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنْسانِ مِنْ طِينٍ ) * ، و ابتداى خلق آدم از گل كرد .
--> ( 1 ) . بيت در نسخه بدلها نيامده است . ( 2 ) . همهء نسخه بدلها : برفته . ( 3 ) . همهء نسخه بدلها : شصت . ( 4 ) . همهء نسخه بدلها و . ( 5 ) . آج ، لب و . ( 6 ) . آط ، آب ، مش : بر بدل بود بدل . ( 8 - 7 ) . همهء نسخه بدلها : ندارد . ( 9 ) . سورة بقره ( 2 ) آيهء 217 . ( 10 ) . همهء نسخه بدلها : ايقان . ( 11 ) . همهء نسخه بدلها : خلق او .