الشيخ أبو الفتوح الرازي
292
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
عبد اللَّه عمر گفت : مردى بيرون آمد از سراى و تبختر كنان مىرفت در جاهليّت ، حلَّهاى پوشيده و به خود فرو مىنگريد ، [ 225 - ر ] خداى تعالى زمين را فرمود تا او را فرو برد ، فهو يتجلجل ( 1 ) فيه الى يوم القيامة ، تا به روز قيامت به زمين فرو مىشود . * ( وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ ) * ، گفت : قصد كن در رفتن ( 2 ) . و « قصد » ، ميانهء كارها باشد بين الاسراف و التّقصير » ، يعنى به شتاب مرو و به تبختر مرو ، ميان اين و آن رفتنى گزين . عبد اللَّه عمر گفت ، رسول - عليه السّلام - گفت : شتاب كردن در رفتن بهاء و جمال مرد ببرد . * ( وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ ) * ، اى اخفض و انقص ، آواز با كم كن ( 4 ) و بلند مدار ، چه ( 5 ) منكرتر ( 6 ) بانگى بانگ خر باشد . مجاهد و قتاده گفتند : مراد به « انكر » ، اقبح است ، يعنى زشتر بانگى بانگ خر باشد كه اوّلش زفير باشد و آخرش شهيق . ابن زيد گفت : اگر در بلند آوازى فخرى بودى ، خداى نگفتى : * ( إِنَّ أَنْكَرَ الأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ) * . سفيان گفت در اين آيت كه : آواز همه چيزى تسبيح باشد مگر بانگ خر كه بانگ او بىفايده بود . امّ سعد روايت كرد از رسول - صلَّى اللَّه عليه و على آله - كه او گفت : سه آواز خداى دشمن دارد : بانگ خر ، و بانگ سگ ، و آواز مويه گر ( 7 ) . أَ لَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّه سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَه ظاهِرَةً وَباطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّه بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ ‹ 20 › وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّه قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما وَجَدْنا عَلَيْه آباءَنا أَ وَلَوْ كانَ الشَّيْطانُ يَدْعُوهُمْ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ ‹ 21 › وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَه إِلَى اللَّه وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى وَإِلَى اللَّه عاقِبَةُ الأُمُورِ ‹ 22 › وَمَنْ كَفَرَ فَلا يَحْزُنْكَ كُفْرُه إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا إِنَّ اللَّه عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ‹ 23 › نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلى عَذابٍ غَلِيظٍ ‹ 24 › وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّه قُلِ الْحَمْدُ لِلَّه بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ ‹ 25 › لِلَّه ما فِي السَّماواتِ وَالأَرْضِ إِنَّ اللَّه هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ‹ 26 › وَلَوْ أَنَّ ما فِي الأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّه مِنْ بَعْدِه سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّه إِنَّ اللَّه عَزِيزٌ حَكِيمٌ ‹ 27 › ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ إِنَّ اللَّه سَمِيعٌ بَصِيرٌ ‹ 28 › أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّه يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى وَأَنَّ اللَّه بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ‹ 29 › ذلِكَ بِأَنَّ اللَّه هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِه الْباطِلُ وَأَنَّ اللَّه هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ‹ 30 › أَ لَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّه لِيُرِيَكُمْ مِنْ آياتِه إِنَّ فِي ذلِكَ لآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ‹ 31 › وَإِذا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّه مُخْلِصِينَ لَه الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ ‹ 32 › يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْماً لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِه وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِه شَيْئاً إِنَّ وَعْدَ اللَّه حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّه الْغَرُورُ ‹ 33 › إِنَّ اللَّه عِنْدَه عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ ما فِي الأَرْحامِ وَما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّه عَلِيمٌ خَبِيرٌ ‹ 34 › ( 8 ) اى ( 9 ) نمىبينيد كه خداى - جلّ و علا - رام بكرد شما را آنچه در
--> ( 1 ) . آط ، آب ، مش ، كا : يتخلخل . ( 2 ) . آط ، آب ، آج ، لب ، مش ، كا : رفتنت . ( 3 ) . مش : و التّقتير . ( 4 ) . كذا در اساس و ديگر نسخه بدلها . « آواز پاكم كن » هم مىتوان خواند ، امّا به نظر ما ضبط متن به دلايل لغوى راجح مىنمود . با كم كن : پايين آور . ( 5 ) . آط ، آب ، آج ، لب ، مش : كه . ( 6 ) . آط ، آب ، آج ، لب ، مش : منكرترين . ( 7 ) . آب ، مش : مويه كردن ، آط ، آب ، آج ، لب ، مش قوله تعالى . ( 8 ) . آب : آيا . ( 9 ) . آط ، آب ، آج ، لب ، مش : نعمة .