الشيخ أبو الفتوح الرازي
201
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
يعقوب ( 1 ) ، اسحاق پسر او و يعقوب پسر اسحاق ( 2 ) . * ( وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِه النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ ) * ، و در فرزندان او نهاديم پيغامبرى و كتاب ، چه جملهء پيغامبران بنى اسرايل از اسحاق بودند . * ( وَآتَيْناه أَجْرَه فِي الدُّنْيا ) * ، و ما بداديم مزد او در دنيا . عبد اللَّه عبّاس گفت : يعنى ثناى نيكو و فرزندان صالح . جبّائى گفت : يعنى آنچه خداى فرموده است مكلَّفان را از تعظيم انبياء - عليهم السّلام . و ابو القاسم بلخى گفت : روا باشد كه خداى تعالى بعضى ثواب بدهد در دنيا مكلَّفان را ، و اين مذهب درست نيست ، براى آن كه از حقّ ثواب آن است كه خالص باشد از شوايب و مشوب نبود به هيچ رنجى و مشقّتى ، و در سراى تكليف اين نبود . دگر آن كه ، ثواب نفعى بود عظيم كه از بالاى آن نفعى نبود ، و نفع عظيم عاجل عقيب فعل مكلَّف را ملجا بكند . و مراد به « كتاب » ، كتب است از : توريت و انجيل و زبور و قرآن ( 3 ) ، الَّا آن است كه به لفظ جنس گفت : * ( وَإِنَّه فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ ) * ، و او در آخرت از جملهء صالحان باشد ، و پايهء او بنزديك ما پايه و درجهء صالحان باشد . وَ لُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِه إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ ‹ 28 › أَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِه إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتِنا بِعَذابِ اللَّه إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ‹ 29 › قالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ ‹ 30 › وَلَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى قالُوا إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هذِه الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَها كانُوا ظالِمِينَ ‹ 31 › قالَ إِنَّ فِيها لُوطاً قالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيها لَنُنَجِّيَنَّه وَأَهْلَه إِلَّا امْرَأَتَه كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ ‹ 32 › وَ لَمَّا أَنْ جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقالُوا لا تَخَفْ وَلا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ ‹ 33 › إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلى أَهْلِ هذِه الْقَرْيَةِ رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ‹ 34 › وَلَقَدْ تَرَكْنا مِنْها آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ‹ 35 › وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّه وَارْجُوا الْيَوْمَ الآخِرَ وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ ‹ 36 › فَكَذَّبُوه فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ ‹ 37 › وَ عاداً وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَساكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ ‹ 38 › وَقارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهامانَ وَلَقَدْ جاءَهُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الأَرْضِ وَما كانُوا سابِقِينَ ‹ 39 › فَكُلاًّ أَخَذْنا بِذَنْبِه فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْه حاصِباً وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْه الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِه الأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا وَما كانَ اللَّه لِيَظْلِمَهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ‹ 40 › مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّه أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ‹ 41 › إِنَّ اللَّه يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِه مِنْ شَيْءٍ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ‹ 42 › وَ تِلْكَ الأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ ‹ 43 › خَلَقَ اللَّه السَّماواتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنَّ فِي ذلِكَ لآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ ‹ 44 › اتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّه أَكْبَرُ وَاللَّه يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ ‹ 45 › و بفرستاديم لوط را - عليه السّلام - چون گفت گروه خويش را : اى شما مىآييد به كارى زشت كه نگرفت پيشى بر شما بدان از يكى از جهانيان . اى ( 4 ) شما مىآييد ( 5 ) به شهوت به مردان و مىزنيد ( 6 ) راه ، و مىآييد ( 7 ) اندر مجلس و انجمن شما كارهاى زشت ؟ پس نبود جواب گروه او مگر آن كه گفتند بيار به ما عذاب خداى اگر هستى تو از راستگويان .
--> ( 1 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز كا و يعقوب پسر اسحاق بود و . ( 2 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز كا بود . ( 3 ) . اساس : به صورت « فرقان » هم خوانده مىشود . ( 4 ) . مش : آيا . ( 5 ) . آط : مىآيى / مىآييد . ( 6 ) . آط : مىبرى / مىبريد . ( 7 ) . آط : مىآرى / مىآريد .