الشيخ أبو الفتوح الرازي
159
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
. . . ( 1 ) ، و قال محمود الورّاق - شعر : توكّل على الرّحمن في كلّ حاجة أردت فانّ اللَّه يقضي و يقدر متى ما يرد ذو العرش أمرا بعبده يصبه و ما للعبد ما يتخيّر و قد يهلك الانسان من وجه أمنه و ينجو به حمد اللَّه من حيث يحذر و قال آخر - [ شعر ] : ( 2 ) العبد ذو ضجر و الرّبّ ذو قدر و الدّهر ذو دول و الرّزق مقسوم و الخير اجمع فيما اختار خالقنا و فى اختيار سواه اللَّوم و الشّوم بنگر كه حق تعالى در اين آيت چگونه بيان كرد : خلق را ( 3 ) و اختيار به خود حوالت كرد . آنگه خلق را ( 4 ) از خلق ( 5 ) نفى نكرد ( 6 ) ، چه خلق جز او را هست ( 7 ) في قوله : فَتَبارَكَ اللَّه أَحْسَنُ الْخالِقِينَ ( 8 ) ، و في قوله : وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ ( 9 ) . . . ، امّا اختيار از خلقان نفى كرد بقوله : * ( ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ) * . تو هر دو به عكس آن كردى كه او گفت ، آن جا كه گفت : خلق به من است و به ديگران هم هست ، گفتى : لا خالق الَّا اللَّه . و آن جا كه اختيار از تو نفى كرد ، در اختيار آويختى و بر اختيار او اختيار كردى تا از هر دو وجه بر طرف نقيض حاصل باشى ، اقلب و قد اصبت ، برگردان تا مصيب باشى . * ( سُبْحانَ اللَّه وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ) * ، منزّه است خداى و متعالى از آن كه با او شرك آرند . * ( وَرَبُّكَ يَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَما يُعْلِنُونَ ) * ، گفت : خداى تو داند آنچه پنهان كند دلهاى ايشان و آنچه آشكارا كنند ، يعنى سرّ و علانيه بنزديك علم او يكسان است . * ( وَهُوَ اللَّه لا إِله إِلَّا هُوَ ) * ، و او آن خداى است كه به جز او خداى نيست . حمد و
--> ( 1 ) . سورهء احزاب ( 33 ) آيهء 36 . ( 2 ) . اساس : ندارد ، از آب ، افزوده شد . ( 3 ) . همهء نسخه بدلها : ندارد . ( 4 ) . همهء نسخه بدلها : ندارد . ( 5 ) . همهء نسخه بدلها : خود . ( 6 ) . آج ، لب ، آل ، كا : كرد . ( 7 ) . همهء نسخه بدلها : نيست . ( 8 ) . سوره مؤمنون ( 23 ) آيهء 14 . ( 9 ) . سورهء مائده ( 5 ) آيهء 110 .