الشيخ أبو الفتوح الرازي
16
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
* ( وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعامِ لَعِبْرَةً ) * ، گفت : و شما را در چهارپايان عبرتى است ( 1 ) آن را كه تأمّل كند در احوال ايشان از گاو و گوسپند و شتر . * ( نُسْقِيكُمْ ) * ، ابن عامر و نافع و ابو بكر عن عاصم خواندند : * ( نُسْقِيكُمْ ) * به فتح « نون » و باقى قرّاء به ضمّ « نون » ، و هما لغتان ، يقال : سقاه و اسقاه بمعنى ، و گفتند : سقاه بيده الى فيه ، و اسقاه اذا مكّنه من الشرب ، و اين را بيان رفته است . * ( مِمَّا فِي بُطُونِها ) * ، از آنچه در شكم ايشان است از شير . * ( وَلَكُمْ فِيها مَنافِعُ ) * ، و شما را در اين انعام و چهارپايان منافع بسيار است ، از تحمّل اثقال و انتفاع به اصواف و اشعار و اوبار ايشان و دگر انواع كه [ 66 - ر ] در او هست از منافع . * ( وَمِنْها تَأْكُلُونَ ) * ، و از آن مىخورى يعنى از گوشت آن مىخورى . عَلَيْها وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ ، و بر اين چهارپايان و نيز بر كشتيها [ شما را ] ( 2 ) حمل مىكنند تا بارهاى گران گاه بر ايشان مىنهى و گاه بر كشتيها ، [ در سفر برّ ، بر چهارپايان مىنشينى و در سفر بحر ، در كشتيها ] ( 3 ) . وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِه فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّه ما لَكُمْ مِنْ إِله غَيْرُه أَ فَلا تَتَّقُونَ ‹ 23 › فَقالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِه ما هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شاءَ اللَّه لأَنْزَلَ مَلائِكَةً ما سَمِعْنا بِهذا فِي آبائِنَا الأَوَّلِينَ ‹ 24 › إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِه جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوا بِه حَتَّى حِينٍ ‹ 25 › قالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ ‹ 26 › فَأَوْحَيْنا إِلَيْه أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا وَوَحْيِنا فَإِذا جاءَ أَمْرُنا وَفارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْه الْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلا تُخاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ ‹ 27 › فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي نَجَّانا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ‹ 28 › وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكاً وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ ‹ 29 › إِنَّ فِي ذلِكَ لآياتٍ وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ ‹ 30 › ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ ‹ 31 › فَأَرْسَلْنا فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّه ما لَكُمْ مِنْ إِله غَيْرُه أَ فَلا تَتَّقُونَ ‹ 32 › وَ قالَ الْمَلأُ مِنْ قَوْمِه الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقاءِ الآخِرَةِ وَأَتْرَفْناهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ما هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْه وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ ‹ 33 › وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَراً مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ ‹ 34 › أَ يَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ ‹ 35 › هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ ‹ 36 › إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ‹ 37 › إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرى عَلَى اللَّه كَذِباً وَما نَحْنُ لَه بِمُؤْمِنِينَ ‹ 38 › قالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ ‹ 39 › قالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ ‹ 40 › فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ‹ 41 › ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُوناً آخَرِينَ ‹ 42 › ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَما يَسْتَأْخِرُونَ ‹ 43 › ثُمَّ أَرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا كُلَّ ما جاءَ أُمَّةً رَسُولُها كَذَّبُوه فَأَتْبَعْنا بَعْضَهُمْ بَعْضاً وَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ فَبُعْداً لِقَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ ‹ 44 › ثُمَّ أَرْسَلْنا مُوسى وَأَخاه هارُونَ بِآياتِنا وَسُلْطانٍ مُبِينٍ ‹ 45 › إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِه فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً عالِينَ ‹ 46 › فَقالُوا أَ نُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا وَقَوْمُهُما لَنا عابِدُونَ ‹ 47 › فَكَذَّبُوهُما فَكانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ ‹ 48 › وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ‹ 49 › وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّه آيَةً وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ ‹ 50 › يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ وَاعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ‹ 51 › وَإِنَّ هذِه أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ ‹ 52 › فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ‹ 53 › فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ ‹ 54 › أَ يَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِه مِنْ مالٍ وَبَنِينَ ‹ 55 › نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ بَلْ لا يَشْعُرُونَ ‹ 56 › بدرستى كه بفرستاديم ما نوح را به قومش ، گفت : اى قوم ! بپرستى خداى را ، نيست شما را خداى جز او نمىپرهيزى ( 4 ) ؟ گفت ( 5 ) گروهى ( 6 ) از آنان كه كافر شدند از قوم او : نيست اين مگر آدمى مانند شما مىخواهد كه افزونى جويد بر شما ، و اگر خواستى ( 7 ) خداى بفرستادى ( 8 ) فريشتگان را پيغامبرى ، نشنيديم ما به ( 9 ) اين در پدران پيشين ما . نيست او مگر مردى ، او را
--> ( 1 ) . همهء نسخه بدلها : هست . ( 3 - 2 ) . اساس : ندارد ، از ، آط افزوده شد . ( 4 ) . آط ، آب ، آج ، لب ، آل ، مش : نمىترسى / نمىترسيد . ( 5 ) . آط ، آب ، آج ، لب ، آل ، مش : گفتند . ( 6 ) . آط ، آب ، آج ، لب ، آل ، مش : اشراف . ( 7 ) . آط ، آب ، آج ، لب ، آل ، مش : خواهد . ( 8 ) . آط ، آب ، آج ، لب ، آل ، مش : فرو فرستد . ( 9 ) . آج ، لب ، آل : مثل .