الشيخ أبو الفتوح الرازي

83

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

بودند . و گروهى گفتند : ابْنُ اللَّه ( 1 ) . . . ، پسر خداى است و آن نسطوريان بودند . و گروهى گفتند : ثالِثُ ثَلاثَةٍ ( 2 ) . . . ، و آن اسرائيليان بودند . و قومى گفتند : دروغزنى بود كه او را پدرى پيدا نبود ، و آن جهودان بودند . و گروهى گفتند : بندهء خداى و پيغامبر خداى بود ، و آن مسلمانان بودند . آنگه گفت : [ 15 - پ ] [ ( 3 ) * ( فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ) * ، واى بر كافران از حضور روزى عظيم ، يعنى روز قيامت ! * ( أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ ) * ، چه بينا و چه شنوااند ، چه نيكو مىبينند و چه نيكو مىشنوند ، يعنى در دنيا كه سراى تكليف بود از ديدن و شنيدن كور و كر بودند از آن كه نظر نكردند و حق نشناختند و علم به او حاصل نكردند . امروز كه علوم ضرورى است و آنچه خبر بود عيان است ، و آنچه گمان بود يقين است ، چه نيكو مىبينند و نيك ( 4 ) مىشنوند ! و اين بناى تعجّب است و متضمّن معنى تهديد و وعيد است . * ( يَوْمَ يَأْتُونَنا ) * ، نصب است بر ظرف من قوله : * ( أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ ) * ، چه نيك بينند و شنوند آن روز كه به ما آيند ، يعنى روز قيامت ! * ( لكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ) * ، و لكن كافران امروز در ضلال و گمراهىاند از شناختن حق در دار دنيا ، براى آن كه به دليل و نظر مىبايد شناخت ، و ايشان نظر نمىكنند . قوله تعالى : وَ أَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ‹ 39 › إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْها وَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ ‹ 40 › وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِبْراهِيمَ إِنَّه كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا ‹ 41 › إِذْ قالَ لأَبِيه يا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ ما لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً ‹ 43 › يا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ ما لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِراطاً سَوِيًّا ‹ 43 › يا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطانَ إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلرَّحْمنِ عَصِيًّا ‹ 44 › يا أَبَتِ إِنِّي أَخافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذابٌ مِنَ الرَّحْمنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطانِ وَلِيًّا ‹ 45 › قالَ أَ راغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يا إِبْراهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَه لأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا ‹ 46 › قالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّه كانَ بِي حَفِيًّا ‹ 47 › وَأَعْتَزِلُكُمْ وَما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّه وَأَدْعُوا رَبِّي عَسى أَلَّا أَكُونَ بِدُعاءِ رَبِّي شَقِيًّا ‹ 48 › فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّه وَهَبْنا لَه إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلاًّ جَعَلْنا نَبِيًّا ‹ 49 › وَوَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا ‹ 50 › وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مُوسى إِنَّه كانَ مُخْلَصاً وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا ‹ 51 › وَنادَيْناه مِنْ جانِبِ الطُّورِ الأَيْمَنِ وَقَرَّبْناه نَجِيًّا ‹ 53 › وَوَهَبْنا لَه مِنْ رَحْمَتِنا أَخاه هارُونَ نَبِيًّا ‹ 53 › وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّه كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا ‹ 54 › وَكانَ يَأْمُرُ أَهْلَه بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ وَكانَ عِنْدَ رَبِّه مَرْضِيًّا ‹ 55 › وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ إِنَّه كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا ‹ 56 › وَرَفَعْناه مَكاناً عَلِيًّا ‹ 57 › أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّه عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ وَإِسْرائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنا وَاجْتَبَيْنا إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا ‹ 58 › فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ‹ 59 › إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً ‹ 60 › جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبادَه بِالْغَيْبِ إِنَّه كانَ وَعْدُه مَأْتِيًّا ‹ 61 › لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً إِلَّا سَلاماً وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا ‹ 63 › تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا ‹ 63 › وَ ما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَه ما بَيْنَ أَيْدِينا وَما خَلْفَنا وَما بَيْنَ ذلِكَ وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ‹ 64 › رَبُّ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَما بَيْنَهُما فَاعْبُدْه وَاصْطَبِرْ لِعِبادَتِه هَلْ تَعْلَمُ لَه سَمِيًّا ‹ 65 › و بترسان ايشان را از روز پشيمانى ( 5 ) چون بگذارند كار و ايشان در غفلت باشند و ايشان ايمان نيارند . ما به ميراث برداريم زمين را و آن كه بر زمين است ، و با ما آرند ايشان را . و ياد كن در كتاب ابراهيم را كه او راستيگر پيغامبرى بود .

--> ( 1 ) . سورهء توبه ( 9 ) آيهء 30 . ( 2 ) . سورهء مائده ( 5 ) آيهء 73 . ( 3 ) . اساس : از اين جا به بعد صفحاتى افتادگى دارد ، از آط افزوده شد . ( 4 ) . آج ، لب : و چه نيكو . ( 5 ) . آب : پشيمان .