الشيخ أبو الفتوح الرازي

69

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

گفتند ( 1 ) براى آن جوى ( 2 ) را سرىّ خوانند ، لأنّه يسري اى يجري ، فعيل باشد به معنى فاعل . و حسن بصرى گفت : مراد به سرىّ ، عيسى است - عليه السّلام . و سرىّ ، مرد [ 12 - پ ] صالح گزيده باشد ، و اين فعيل باشد به معنى مفعول من سراه ( 3 ) اذا اختاره ، پس سرىّ مختار باشد . و قال ، شعر : سديف السّنام تستريه ( 4 ) اصابعه اى تختاره ( 5 ) ، و قال : انّ السّرىّ هو السّرىّ بنفسه و ابن السّرىّ اذا سرى اسراهما و خداى تعالى در پيش مريم جوى آب روان پيدا كرد . * ( وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ ) * ، و بيفشان اين خرما . « با » ، زيادت است براى تأكيد آورد ، چنان كه : . . . تنبت بالدّهن ( 6 ) . . . ، و كقول الشّاعر : نضرب بالبيض و نرجوا بالفرج اى ، نرجوا الفرج ، و قال آخر : بواد يمان ينبت » السّدر ( 8 ) صدره و اسفله بالمرخ و الشّبهان * ( تُساقِطْ ) * ، اراد تتساقط ، جز كه « تا » ى تفاعل را در « سين » ادغام كردند - چنان كه بيان كرديم ( 9 ) . و جزم او براى جواب امر است . و يعقوب و نصير ( 10 ) و البراء بن عازب و ابو حاتم و حمّاد خواندند : يساقط بالياء ردّا الى ( 11 ) الجذع . و حفص خواند : * ( تُساقِطْ ) * ، به ضمّ « تا » و تخفيف و كسر « قاف » ردّا الى النّخلة . و حمزه و اعمش و ابو عبيده خواندند : تساقط ، به فتح « تا » و « قاف » مخفّف ، اكتفاء ( 12 ) باحدى التّائين عن الاخرى ، و آن كه ساقط بود ، « تا » ى افتعال بود كه « تا » ى مضارعه براى معنى مضارعه آيد . تا بيوفتد بر تو رطب تازه ، كانّه جنى من

--> ( 1 ) . همهء نسخه بدلها : و گفتند . ( 2 ) . همهء نسخه بدلها آب . ( 3 ) . كذا : در اساس و ديگر نسخه بدلها ، با توجّه به ضبط لغت ، « استراه » صحيحتر به نظر مىرسد . ( 4 ) . آب ، آز ، مش : سرية ، آط : سيرته ، آج ، لب : سربوا . ( 5 ) . آب ، آز ، مش : مختاره . ( 6 ) . سورهء مؤمنون ( 23 ) آيهء 20 . ( 7 ) . آط ، آج ، لب : تنبت . ( 8 ) . چاپ مرحوم شعرانى : الشّثّ . ( 9 ) . همهء نسخه بدلها از اين جنس . ( 10 ) . همهء نسخه بدلها : نصر . ( 11 ) . همهء نسخه بدلها : على . ( 12 ) . همهء نسخه بدلها : اكتفى .