الشيخ أبو الفتوح الرازي

63

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

للَّعب خلقنا ، ما را نه براى بازى آفريده‌اند . و در خبر است كه : چندانى بگريست ( 1 ) كه گوشت از روى او بشد ( 2 ) و اصول اسنان او پيدا شد ( 3 ) ، پدر از آن كه مادام گريان بودى دلتنگ مىشد ، گفت : بار خدايا ! از تو فرزندى خواستم تا مرا به او تسلَّى باشد ، مرا فرزندى دادى كه در دل ( 4 ) من است ، گفت : تو از من ولى خواستى ، و اوليا ( 5 ) چنين باشند . * ( وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا ) * ، اى رحمة من لدنّا ، اى و آتيناه رحمة عطف است على قوله : * ( الْحُكْمَ ) * . عبد اللَّه عبّاس گفت و حسن و قتاده كه : « حنان » رحمت باشد ، مجاهد گفت : تعطَّفا . عكرمه گفت : محبّة ، يقال : حنانك و حنانيك ، قال امرؤ القيس : و يمنحها بنو شمجى ( 6 ) بن جرم معيز هم حنانك ذا الحنان و بيشتر ( 7 ) مثنّى استعمال كنند ، چنان كه : لبّيك و سعديك و حنانيك ، قال طرفة : ابا منذر افنيت فاستبق بعضنا حنانيك بعض الشّرّاهون من بعض و تحنّن اذا ترحّم ، قال الشّاعر : تحنّن علىّ هداك المليك فانّ لكلّ مقام مقالا و منه الحنين الَّذي هو الشّوق ، و حنين النّاقة . * ( وَزَكاةً ) * ، اى طاعة للَّه ( 8 ) ، و اين قول عبد اللَّه عبّاس است . حسن گفت : مراد تزكيه است ، يعنى ما او را تزكيه كرديم به حسن ثنا بر او ، چنان كه شهود ( 9 ) را تزكيه كنند ، و قيل : زكات ، اى طهارة ، و قيل : نماء و بركة . * ( وَكانَ تَقِيًّا ) * ، و يحيى - عليه السّلام - پرهيزگار بود . وَ بَرًّا بِوالِدَيْه ، و نيكوكار بود با پدر و مادر . و البرّ و البارّ واحد . وَلَمْ يَكُنْ جَبَّاراً عَصِيًّا ، و مردى متكبّر عاصى نبود . و عصىّ بر وزن فعيل است بناى مبالغه باشد به

--> ( 1 ) . آج ، لب : بگريستى . ( 2 ) . آج ، لب : بشدى . ( 3 ) . آج ، لب : پيدا شدى . ( 4 ) . كذا : در اساس و آز ، ديگر نسخه بدلها : درد دل . ( 5 ) . همهء نسخه بدلها من . ( 6 ) . اساس : بنو شجم ، به قياس با نسخه آط ، و اتّفاق نسخه بدلها ، تصحيح شد . ( 7 ) . همهء نسخه بدلها بر . ( 8 ) . اساس : اللَّه ، به قياس با نسخه آط ، تصحيح شد . ( 9 ) . همهء نسخه بدلها : مشهود .