الشيخ أبو الفتوح الرازي

364

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

حسن گفت : معنى آن است كه تمسّك كنى به دين خداى ، و بعضى دگر گفتند : پناه با خداى دهى از شرّ دشمنان . * ( هُوَ مَوْلاكُمْ ) * ، او خداوند شماست و مالك شما . * ( فَنِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ) * ، اى التّقدير « هو » ، كه نيكو خداوند است ( 1 ) و نيك يار و ياور ( 2 ) است او شما را ( 3 ) . تمّت المجلَّدة الثّالثة عشر من المجلَّدات العشرين به حمد اللَّه و حسن توفيقه و يتلوه فى الرّابعة عشر ، قوله : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ( 4 ) ان شاء اللَّه . [ 61 - پ ] .

--> ( 1 ) . آط ، آج ، لب : كه او نيك خداست ، آب ، آز ، مش : كه او نيك خدايى است . ( 2 ) . آب ، آز ، مش : ياورى . ( 3 ) . آب ، آز ، مش بدان كه نظر به مقدار اقسام و اجزاى ما تقدّم ، چنان مىنمايد به طريق مقايسه كه اين موضع خاتمهء جزو و قسم ثالث عشر باشد از اجزا و اقسام اين كتاب تفسير كه مصنّف - رحمة اللَّه - قسمت نمود ، و ابتداى سورهء مؤمنون ابتداى جزو رابع عشر باشد . ( 4 ) . سورهء مؤمنون ( 23 ) آيهء 1 .