الشيخ أبو الفتوح الرازي
342
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
- عليه السّلام - و ضرب فريشتگان هلاك شدند . * ( وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ) * ، و روزى بنزديك خداى تعالى چون هزار سال است از سالهايى كه شما شمارى . عبد اللَّه عبّاس گفت : آن ايّام كه خداى تعالى در او آسمان و زمين آفريد ، اين ايّام بود . مجاهد و عكرمه گفتند : مراد ايّام آخرت است ابن زيد گفت : اين از ايّام آخرت است ، و قوله : تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْه فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُه خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ( 1 ) ، روز قيامت ( 2 ) و آنچه محقّقان اهل معنى گفتند ، آن است كه : اين بر طريق مبالغت گفت ( 3 ) ، چنان كه يكى از ما گويد : ما را روزى بى تو هزار سال است ، و مرا شدّت و استطالت و گرانى حال باشد ، چنان كه شاعرى ( 4 ) گفت : و يوم لا اراك كألف شهر و شهر لا أراك كألف عام و كقول المتنبّى ( 5 ) : - شعر : ليالىّ بعد الظَّاعنين شكول طوال و ليل العاشقين طويل و كقول الاخر : - شعر : شكونا الى احبابنا طول ليلنا فقالوا لنا ما اقصر اللَّيل عندنا و كقول الاخر : - شعر : و ايّامنا في الهجر جدّا طويلة علينا و ايّام السّرور قصار و قال الاخر : - شعر : يطول اليوم لا القاك فيه و حول نلتقي فيه قصير و قال آخر ( 6 ) : - شعر : تطاولن ايّام معن بنا فيوم كشهرين اذ يستهلّ و مانند اين بسيار است در شعر عرب و عجم و در زبانها متداول است در عرف . مكيّان خواندند و كوفيان غير عاصم : « يعدّون » بالياء خبرا عن الغائبين ، و باقى قرّاء : * ( تَعُدُّونَ ) * ، بالتّاء للخطاب .
--> ( 1 ) . سورهء معارج ( 70 ) آيهء 4 . ( 2 ) . همهء نسخه بدلها است . ( 3 ) . آز : گفتند : ( 4 ) . همهء نسخه بدلها : شاعر . ( 6 - 5 ) . همهء نسخه بدلها : الاخر .