الشيخ أبو الفتوح الرازي
182
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
و اصل هر دو كلمه يكى است كه هر دو جاى ( 1 ) تفريق حاصل آيد . و اصل نسف ، گندم بر باد دادن باشد تا كاه از او جدا شود ، و آلت آن را كه ما « جون » گوييم آن را منسفة خواندند . آنگه بر سبيل ردّ بر ايشان گفت : * ( إِنَّما إِلهُكُمُ اللَّه الَّذِي لا إِله إِلَّا هُوَ ) * ، خداى شما يك خداست كه جز او خدايى نيست . * ( وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً ) * ، و او واسع است بر همه چيز به علم ، يعنى او محيط است به همه چيزها و هيچ چيز از آن خارج نيست ، بل همه چيز در علم او گنجد . آنگه رسول را گفت - عليه السّلام : * ( كَذلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ ) * ، همچنين قصّه كنيم بر تو از اخبار گذشتگان كه اين قصّه كرديم و ما تو را بداديم از نزديك ما ، يعنى از علومى كه نزديك ما هست ، يعنى در غيب ماست ياد كردى . و اين ، بر طريق منّت و تذكير نعمت مىفرمايد بر رسول - عليه السّلام . قوله تعالى : مَنْ أَعْرَضَ عَنْه فَإِنَّه يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً ‹ 100 › خالِدِينَ فِيه وَساءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ حِمْلًا ‹ 101 › يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً ‹ 103 › يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا عَشْراً ‹ 103 › نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْماً ‹ 104 › وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً ‹ 105 › فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً ‹ 106 › لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً ‹ 107 › يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ لَه وَخَشَعَتِ الأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً ‹ 108 › يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَه الرَّحْمنُ وَرَضِيَ لَه قَوْلًا ‹ 109 › يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِه عِلْماً ‹ 110 › وَعَنَتِ الْوُجُوه لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً ‹ 111 › وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً ‹ 113 › وَكَذلِكَ أَنْزَلْناه قُرْآناً عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنا فِيه مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً ‹ 113 › فَتَعالَى اللَّه الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُه وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً ‹ 114 › وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَه عَزْماً ‹ 115 › وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى ‹ 116 › فَقُلْنا يا آدَمُ إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى ‹ 117 › إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيها وَلا تَعْرى ‹ 118 › وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا فِيها وَلا تَضْحى ‹ 119 › فَوَسْوَسَ إِلَيْه الشَّيْطانُ قالَ يا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلى ‹ 120 › فَأَكَلا مِنْها فَبَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصى آدَمُ رَبَّه فَغَوى ‹ 121 › ثُمَّ اجْتَباه رَبُّه فَتابَ عَلَيْه وَهَدى ‹ 123 › قالَ اهْبِطا مِنْها جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى ‹ 123 › وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَه مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُه يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى ‹ 124 › قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً ‹ 125 › قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَكَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى ‹ 126 › وَكَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّه وَلَعَذابُ الآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقى ‹ 127 › أَ فَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لآياتٍ لأُولِي النُّهى ‹ 128 › وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى ‹ 129 › فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِها وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى ‹ 130 › وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِه أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيه وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقى ‹ 131 › وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى ‹ 133 › وَقالُوا لَوْ لا يَأْتِينا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّه أَ وَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الأُولى ‹ 133 › وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِه لَقالُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزى ‹ 134 › قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدى ‹ 135 › هر كه برگردد از او ، او بر گيرد روز قيامت بارى گران . هميشه باشند در آن جا و بد بود ايشان را روز قيامت بار . آن روز كه دردمند در صور و برانگيزيم گناهكاران را آن روز سبز چشم . راز مىگويند ميان ايشان مقام نكردى جز ده روز . ما داناتريم به آنچه مىگويند چون گويد نكوترين ايشان به طريقت نستادى ( 2 ) الَّا روزى . و مىپرسند تو را از كوهها ، بگو پست كند آن را خداى من پست كردنى .
--> ( 1 ) . آج ، لب : جابر . ( 2 ) . آب : نستاتيد ، آج ، لب : درنگ نكرديد ، مش : نه استاديد .