الشيخ أبو الفتوح الرازي
122
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
لفظ الفعل كأنّه قال : و تخرّ الجبال فتهدّ هدّا . * ( أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَداً ) * ، يعنى لان دعوا ، براى آن كه خداى را فرزند گفتند ايشان ، و من ان قالوا ، و براى آن كه خداى را فرزند گفتند . عبد اللَّه عبّاس گفت و ابىّ كعب : آسمان و زمين و كوهها و جملهء خلايق بترسيدند ( 1 ) جنّ و انس ، و فريشتگان به خشم آمدند و دوزخ به زفير آمد چون كافران خداى را فرزند گفتند . آنگه از خود نفى كرد ( 2 ) : * ( وَما يَنْبَغِي لِلرَّحْمنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً ) * ، و نبايد و نشايد خداى را كه فرزند گيرد ، چه در حقّ او اين معنى محال باشد . * ( إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالأَرْضِ ) * ، « ان » ، به معنى « ما » ى نفى است ، گفت : نيست هر كه در آسمان و زمين [ است ] ( 3 ) * ( إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً ) * ، الَّا ( 4 ) پيش خداى آيند به بندگى . و نصب او بر حال است از فاعل . و بعضى اهل معانى گفتند : حق تعالى انفطار آسمان و انشقاق زمين و خرور كوهها بر سبيل مثل گفت براى آن كه عرب عند كارى فظيع منكر كه استعظام و استهوال آن كنند اين معنى گويند و الفاظى كه با اين ماند ، قال الشّاعر - شعر : ا لم تر صدعا في السّماء مبيّنا على ابن لبينى الحارث بن هشام و قال آخر : و اصبح بطن مكّة مقشعرّا كأنّ الارض ليس بها هشام و قال آخر : لمّا اتى خبر الزّبير تواضعت سور المدينة و الجبال الخشّع بعضى دگر گفتند : معنى آن است كه ، اگر كارى عظيم منكر باشد كه از او آسمان بطركد ( 5 ) و زمين بشكافد و كوهها بيفتد اين كلمه باشد ، و مثله قوله تعالى : لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَه خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّه ( 6 ) . . . ، اى لو خشع و تصدّع الجبال ( 7 ) لشيء انزل عليه لتصدّع ( 8 ) لهذا القرآن . قوله : * ( أَنْ دَعَوْا ) * ، اين دعا
--> ( 1 ) . همهء نسخه بدلها جز . ( 2 ) . همهء نسخه بدلها گفت . ( 3 ) . اساس : ندارد ، از آط افزوده شد . ( 4 ) . همهء نسخه بدلها كه . ( 5 ) . همهء نسخه بدلها : بتركد . ( 6 ) . سورهء حشر ( 59 ) آيهء 21 . ( 7 ) . كذا : در اساس و ديگر نسخه بدلها ، به قرينه ضمير ، « جبل » صحيح تر به نظر مىرسد . ( 8 ) . آط ، آب ، آز ، مش : التصدع ، آج ، لب : الصّدع .