الشيخ أبو الفتوح الرازي
43
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
گذشته از مؤمن و كافر . و « ذكر » ضدّ سهو باشد و مرجع او با علم است . جابر الجعفىّ روايت كرد از باقر - عليه السّلام - كه گفت : نحن اهل الذّكر ، ما اهل ذكريم از ما بايد پرسيدن . * ( بِالْبَيِّناتِ ) * ، خلاف كردند در آن كه اين « با » تعلَّق به چه دارد . بعضى گفتند : تعلق به ارسلنا دارد و « إلَّا » معنى غير ( 1 ) است و تقدير آن ( 2 ) است : و ما ارسلنا بالبيّنات و الزّبر غير رجال ، و مثله قولهم : ما ضرب إلَّا اخوك عمرا ( 3 ) ، أى ما ضرب عمرا ( 4 ) غير اخيك . و قال اوس بن حجر : ( 5 ) ابنى لبينى لستم بيد إلَّا يد ليست لها عضد أىّ ، غير يد . و قال اللَّه تعالى : لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّه . . . ( 6 ) ، اى ، غير اللَّه ، و قال الشّاعر ( 7 ) : نبّئتهم عذّبوا بالنّار جارتهم و هل يعذّب إلَّا اللَّه بالنّار اى ، غير اللَّه . بعضى دگر ( 8 ) گفتند فعلى دگر ( 9 ) مقدّر است : و ما ارسلنا من قبلك إلَّا رجالا ارسلناهم بالبيّنات ، و مثله قول الاعشى ( 10 ) : و ليس مجيرا إن أتى الحيّ خائف و لا قائل ( 11 ) إلَّا هو المتعيّبا و المعنى : فانّه ( 12 ) يجير ( 13 ) المتعيّب . * ( بِالْبَيِّناتِ ) * ، اى ، بالدّلائل و الحجج و * ( الزُّبُرِ ) * ، اى الكتب ( 14 ) ، يعنى ما پيغامبران ( 15 ) را كه فرستاديم از آدميان به حجّتها و كتابها فرستاديم . و « زبر » جمع زبور باشد فعول به معنى مفعول . و اشتقاق او از « زبر » است و آن نوشت باشد . * ( وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ ) * ، و ما فرستاديم به تو اين قرآن تا بيان كنى براى مردمان آنچه بر تو فرستادهاند . * ( وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) * ، و تا باشد كه انديشه كنند .
--> ( 1 ) . اساس : خير ، به قياس با نسخهء آط ، تصحيح شد . ( 2 ) . همهء نسخه بدلها : اين . ( 3 ) . اساس : عمروا ، با توجّه به قم تصحيح شد . ( 4 ) . آط ، آب ، آز : عمرو . ( 5 ) . آز شعر . ( 6 ) . سورهء انبيا 21 آيهء 22 . ( 7 ) . آب ، آز شعر . ( 9 - 8 ) . آج ، لب : ديگر . ( 11 ) . آب ، آز : و ما قائل . ( 12 ) . قم : انّه . ( 13 ) . آط ، آج ، لب : الخبر ، آب ، آز : الخير . ( 14 ) . آج ، لب : بالكتب . ( 15 - 10 ) . آز ، آب ، آج ، لب : پيغمبرانى .