الشيخ أبو الفتوح الرازي

12

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

حكايت كرد كه يعقوب گفت : * ( فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً ) * ، « نون » براى آن بيفتاده است كه جواب نهى است به « فا » ( 1 ) ، و محلّ او نصب است و عمل به اضمار « أن » كند . و كسائى خواند - الَّا به روايت ابو الحارث - و قتيبه و ابن البريدى ( 2 ) و العبسى ( 3 ) : « رؤياك » به اماله ، و باقى قرّاء به تفخيم . و قوله : * ( يا بُنَيَّ ) * ، در او سه « يا » است : « يا » ى اصلى و « يا » ى تصغير و « يا » ى اضافت . آنگه « يا » ( 4 ) ى اضافت بيفگندند و قناعت كردند از او به كسره ، و يك « يا » را در ديگر ادغام كردند . و امّا كسر « يا » و فتح او دو لغت است ، يقال : يا بنىّ و يا بنىّ ، كسر براى آن تا دليل حذف « يا » ى اضافت كند ، و فتح لكونه أخفّ الحركات ( 5 ) ، أو لما ذكرنا في قوله : يا أبت بالفتح . و « كيد » طلب أذى و رنج باشد از صاحب غيظ مر غيرى را . آنگه حق تعالى حكايت كرد از يعقوب كه او بر سبيل مثل در ميان قصّه گفت * ( إِنَّ الشَّيْطانَ ) * ، كه ديو مر آدمى را دشمنى است آشكارا . و اين « لام » اضافت است يقال : هو أب لك و أخ لك و ولىّ لك و عدوّ لك . و معنى « لام » اضافت آن است كه چون اين « لام » بيفگنى اضافت حاصل باشد ( 6 ) ، آنگه در معنى او دو وجه بود : يكى آن كه شيطان ايشان را إغرا كند به كيد با تو كه شيطان دشمنى است آشكارا آدمى را ، و وجه ( 7 ) دگر آن كه مراد خود ايشاناند ايشان را شيطان او خواند چون با او فعل شيطان كردند و از شياطين انس بودند . كمال قال : شَياطِينَ الإِنْسِ وَالْجِنِّ ( 8 ) قوله : * ( وَكَذلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ ) * - الآيه ، اجتباء و اصطفاء و اختيار ( 9 ) هر سه ( 10 ) يكى باشد . اين هم حكايت است از يعقوب - عليه السّلام - كه او مىگويد در تعبير خواب يوسف كه خداى تعالى تو را برگزيند و تو را تأويل احاديث در آموزد ، و اصل « اجتباء » من جباية الخراج باشد ، إذا اخلصته لنفسك او لغيرك ، و مراد تعبير خواب است بقول : * ( وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الأَحادِيثِ ) * ، فى قول مجاهد و قتاده . و ابن زيد

--> ( 1 ) . آو ، بم ، آب ، آز ، آج : ندارد . ( 2 ) . قم : ابن الزّبدى . ( 3 ) . آز ، العيسى . ( 4 ) . قم : و « يا » ى . ( 5 ) . آو ، بم ، آب ، آز ، آج : من الحركات . ( 6 ) . آج ، لب : آيد . ( 7 ) . آو ، بم ، آب ، آز ، آج ، لب : وجهى . ( 8 ) . سورة انعام ( 6 ) آيهء 112 . ( 9 ) . قم : ندارد . ( 10 ) . قم : هر دو .