الشيخ أبو الفتوح الرازي
310
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
از آن و دلتنگ مىبودم از آن ، و ذلك قوله تعالى حكاية عنه : * ( وَقالَ هذا يَوْمٌ عَصِيبٌ ) * ، اى شديد من العصب و هو الشّد ، و منه العصابة لما يعصّب بالرّأس ، و قال الشّاعر : شدّي ( 1 ) علىّ العصب امّ كهمس و عصيب فعيل به معنى مفعول ، و يجوز ان يكون بمعنى فاعل كشديد . قال عدىّ بن زيد : و كنت لزاز خصمك لم اعرّد و قد سلكوك في يوم عصيب و قال آخر ( 2 ) : يوم عصيب يعصب الابطالا عصب القوىّ السّلم الطَّوالا و قال آخر : فإنّك ان لم ( 3 ) ترض بكر بن وائل يكن لك يوم بالعراق عصيب و تقول ( 4 ) العرب لليوم الشّديد : هذا يوم عصيب و عصبصب ( 5 ) . چون قوم بشنيدند ، آهنگ سراى لوط كردند و گرد سراى بگرفتند ، و لوط - عليه السّلام - در سراى ببست و ذلك قوله : * ( وَجاءَه قَوْمُه يُهْرَعُونَ إِلَيْه ) * ، و در معنى او خلاف كردند ، بعضى گفتند : يسرعون اليه . و الاهراع ، الاسراع ، و كذلك الاهطاع . عبد اللَّه عبّاس و قتاده و سدّى گفتند : يهرولون ، به هروله مىرفتند . مجاهد گفت : يسرعون . ضحّاك گفت : يسعون . سمر بن عطيّه گفت : يمشون بين العدو و المشى ، يقول العرب : اهرع الرّجل يهرع اذا ارعد ( 6 ) من برد او غضب ، قال مهلهل : فجاؤا يهرعون و هم اسارى يقودهم على رغم الانوف و قال الرّاجز : بمعجلات نحوها مهارع ( 7 ) * ( وَمِنْ قَبْلُ كانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ ) * ، و پيش از آن سيّئات مىكردند ، يعنى از فواحش كه ايشان بدان مشغول بودندى بيامدند و بر لوط ( 8 ) الحاح كردند كه اينها را از
--> ( 1 ) . مج : سدى . ( 2 ) . همهء نسخه بدلها : الرّاجز . ( 3 ) . مل : لا . ( 4 ) . همهء نسخه بدلها : يقول . ( 5 ) . آو ، آج ، بم : عصيب . ( 6 ) . آج ، لب ، آز : اذا رعد . ( 7 ) . آو ، آج ، بم ، مل ، آز : اهارع . ( 8 ) . آج ، لب ، آز : و لوط را .