الشيخ أبو الفتوح الرازي

88

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

عليه السّلام - او را دست گرفتش و با بالاى صحابه نشاندش ( 1 ) ، مردمان گفتند : يا رسول اللَّه ! اين كيست كه او را رفعت دادى بر بزرگان صحابه ؟ گفت : اين مردى است كه در عقب هر نمازى خاتمه سورهء براءت بخواند ، * ( لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ) * - الى آخره ( 2 ) . * ( فَإِنْ تَوَلَّوْا ) * ، اگر برگردند و پشت بر كنند و اعراض كنند از تو و ايمان به تو ، * ( فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّه ) * ، بگو بس است [ 126 - پ ] مرا خداى و با نصرت او و معاونت او ، مرا به كس حاجت نيست ، * ( لا إِله إِلَّا هُوَ ) * ، به جز او خداى ديگر نيست ، * ( عَلَيْه تَوَكَّلْتُ [ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ] ) * ( 3 ) ، بر او اعتماد كردم و توكل كردم ، و او خداوند عرش بزرگوار ( 4 ) است ، و آنچه در عرش آمده است از اقوال و اخبار [ گفته ] ( 5 ) شده است ، فلا وجه لإعادته ( 6 ) .

--> ( 1 ) . آو ، آج ، لب : دست گرفت و بالاى دست صحابه بنشاند ، مل ، مج : دست گرفت بر بالاى صحابه نشاند . ( 2 ) . همهء نسخه بدلها : تا آخر سورت . ( 3 ) . اساس : ندارد ، به قياس با نسخهء آو ، از قرآن مجيد افزوده شد . ( 4 ) . مج : بزرگ . ( 5 ) . اساس : ندارد ، از مج ، افزوده شد . ( 6 ) . آج تمت المجلدة التاسعة و يتلوه فى المجلَّدة العاشره ، قوله تعالى عزّ و علا فى اوّل سورة يونس - عليه السّلام ، و قد جعل المص المفسر قدّس سره فى اصل تصنيفه و تأليفه الاولى مختتمة بآية : * ( أَعَدَّ اللَّه لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ . . . ) * و الثانية مبتداة به آية : * ( وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الأَعْرابِ ) * . . . و نحن جعلنا هما كما ترى توفيقا بين آخر الكتاب و تنصيفا له فى الكتابة لدى الكتاب بل ذوى الالباب لتسهيل الحفظ و تحميل العدلين فى كلّ باب وفق اللَّه تعالى . و بورك له فى الدّنيا و نفع له فى المرجع و المآب و اديم لصاحبه و وفق لاتمامه العبد الضعيف النحيف المذنب الرّاجى بالعمر السّعيد و العيش الرّغيد بمحمّد و آله الطَّاهرين الشّافعين يوم الحساب ، رحمة ربّه الروف البارى عبد الغفّار بن عبد الواحد بن كمال الدّين عبد اللَّه القرشىّ ، فى تاريخ ثالث شهر ربيع الأول سنة تسع و اربعين و تسعمائة من الهجرة النّبوية ، اللَّهمّ اغفر لصاحبه و ساعيه و كاتبه و قاريه و سامعه و مطالعه و ناظره بمحمّد و آله الطيّبين الطَّاهرين . نيز نسخه لب ، پس از عبارت : في كل باب وفّق اللَّه تعالى ، افزوده است : اللهمّ اغفر لصاحبه و ساعيه و كاتبه و قاريه ، بصاحبه و سامعه و مطالعه و ناظره بمحمد و آله الطيّبين الطاهرين . تحريرا في تاريخ بيست و پنجم شهر جمادى الاوّل سنة هزار و هفتاد به اتمام رسيد سنه 1070 . تمّت و وفق لاتمامه الكاتب العبد الضّعيف النحيف المذنب الرّاجى ، ميرزا على كتاب نويس ولد درويش محمّد مشهدى .