الشيخ أبو الفتوح الرازي

67

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

« كلوا » لفظ امر است و مراد اباحت است و در « خطوات » سه وجه آمده است : ضمّ الخاء و الطَّاء و ضمّ الخاء و سكون الطَّاء ، و اين قراءت ابو عمرو است و ضمّ « خا » و فتح « طا » ، و در معنى او دو قول گفتند : يكى بيان متابعت و آن كه خطوه را بيان متابعت كرد بر سبيل مبالغت ، يعنى پى بر پى شيطان منهى ( 1 ) و به ره او نروى ( 2 ) بر اثر او ، دوم آن كه : شيطان بگذراند ( 3 ) شما را از حلال به حرام . * ( إِنَّه لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ) * كه شيطان شما را دشمنى است آشكارا ، من ابان الشّىء اذا تبيّن . و گفته [ اند ] : ( 4 ) مظهر عداوت از آن كه با پدر شما كرد . قوله : * ( ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ ) * ، هم عطف است على قوله : انشأ و بيافريد براى شما هشت جفت . * ( مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ ) * از ميش دو و از بز دو ، و اهل بصره خواندند و ابن كثير ، الَّا ابن فليح ( 5 ) و ابن عامر الَّا الدّاجونيّ عن هشام : المعز بفتح العين ، و باقى قراء به سكون العين ، و معز بفتح العين جمع ما عزّ باشد كخادم و خدم و طالب و طلب و حارس و حرس ، و اخفش گفت : جمع ( 6 ) جمع است و او را واحد نيست از لفظ . و كذلك المعزى ، و ابو زيد گفت : و كذلك الامعوز و انشد : كالتّيس في المعوزه المتزيّل ( 7 ) و آن كه « معز » خواند ، گفت : جمع ما عز باشد كراكب و ركب و صاحب و صحب ، اين قول اخفش است . و سيبويه گفت : اسم جمع است براى آن كه لفظ جمع ( 8 ) حروف بيشتر بايد ( 9 ) از حروف واحد ، و ابو عثمان المازنيّ اين بيت بياورد به حجّت قول سيبويه ( 10 ) :

--> ( 1 ) . مج ، وز ، مل ، آف : منهيد . ( 2 ) . مج ، وز ، مل ، آف : نرويد . ( 3 ) . اساس : بگزراند ، با توجّه به مج ، تصحيح شد . ( 4 ) . اساس : ندارد با توجّه به مج ، افزوده شد . ( 5 ) . كذا : در اساس ، مل ، بم ، آف ، آن ، لت : فلح ديگر نسخه بدلها : فلج . ( 6 ) . مج ، وز ، مل ، لت : اسم ، آج ، لب : جمع اسم . ( 7 ) . تفسير تبيان ( 4 / 298 ) : المربل . ( 8 ) . مج ، وز ، مل ، آج ، لب ، لت را . ( 9 ) . مج : باشد . ( 10 ) . مج ، وز ، مل شعر .