السيد مهدي الحسيني الروحاني
75
أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة
جبرئيل ( عليه السلام ) إلا أوصاني بالسواك حتى خشيت أنه أحفى مقادم فمي ( 1 ) . - [ المصنف لابن أبي شيبة ج 1 ص 170 ] حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن سعد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمن ، عن علي : إذا قام أحدكم من الليل فليستك ، فإن الرجل إذا قام من الليل فتسوك ثم توضأ ثم قام إلى الصلاة جاءه الملك حتى يقوم خلفه يستمع القرآن ، فلا يزال يدنو منه حتى يضع فاه على فيه ، فلا يقرأ آية إلا دخلت جوفه . - [ السنن الكبرى للبيهقي ج 1 ص 38 ] أخبرنا أبو الحسن العلوي وأبو علي الحسين بن محمد الروذباري ، قالا : أخبرنا أبو طاهر محمد بن الحسين المجدآبادي ، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، حدثنا عمرو بن عون الواسطي ، حدثنا خالد بن عبد الله ، عن الحسن بن عبد الله ، عن سعد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن علي ( رضي الله عنه ) قال : أمرنا بالسواك ، وقال : إن العبد إذا قام يصلي أتاه الملك فقام خلفه يستمع القرآن ويدنو ، فلا يزال يستمع ويدنو حتى يضع فاه على فيه ، فلا يقرأ آية إلا كانت في جوف الملك . وأورده في كنز العمال ج 9 ص 278 ح 2348 بمثله وزاد : فطيبوا ما هنا لك ، ثم قال في آخره : ( ابن المبارك في الزهد ، والأخرى في أخلاق حملة القرآن ) . - [ كشف الأستار للهيثمي ج 1 ص 242 ح 496 ] حدثنا أحمد ، قال : سمعت محمد بن زياد ، عن فضيل بن سليمان ، عن الحسن بن عبيد الله ، عن سعد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمن ، عن علي أنه أمر بالسواك ، وقال : قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : إن العبد إذا تسوك ثم قام يصلي قام الملك خلفه فيسمع ( 2 ) القراءة فيدنو منه أو كلمة نحوها حتى يضع فاه على فيه ، فما يخرج من فيه شئ من القرآن إلا صار في جوف الملك ، فطهروا أفواهكم للقرآن .
--> ( 1 ) والظاهر أن في الذيل تحريف ، وفي الكافي ج 6 ص 495 ح 3 بسند صحيح ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ما زال جبرئيل يوصيني بالسواك حتى خفت أن أحفى أو أدرد . وفي حاشية الكافي : هما متقاربا المعنى ، أي : خفت سقوط أسناني . ( 2 ) كذا في الأصل ، وفي الزوائد " فيستمع " .