الشيخ أبو الفتوح الرازي

272

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

و خاطب جميع الخلايق وعظا لهم و تذكيرا [ 67 - ر ] بهذه الموعظة . و آن كه به « يا » خواند بر مغايبه ، گفت : مراد كافرانند كه انديشه نمىكنند . و العقل و النّهى و الحجى و الحجر واحد براى آنش عقل خوانند كه عقال باشد صاحبش را و براى آنش نهى خوانند كه نهى كند صاحبش را و براى آن حجى خوانند كه فرود آرد صاحبش ( 1 ) را از نابايست ، يقال : حجا إذا مكث ، قال الشّاعر : فهنّ يعكفن به اذا حجا اى مكث ، و براى آنش حجر خوانند كه حجر كند خداوندش را . قوله تعالى ( 2 ) : قَدْ نَعْلَمُ إِنَّه لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّه يَجْحَدُونَ ‹ 33 › وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلى ما كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتاهُمْ نَصْرُنا وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ اللَّه وَلَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ ‹ 34 › وَإِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَلَوْ شاءَ اللَّه لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ ‹ 35 › إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّه ثُمَّ إِلَيْه يُرْجَعُونَ ‹ 36 › وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْه آيَةٌ مِنْ رَبِّه قُلْ إِنَّ اللَّه قادِرٌ عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ‹ 37 › وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْه إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ ‹ 38 › وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُماتِ مَنْ يَشَأِ اللَّه يُضْلِلْه وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْه عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ‹ 39 › قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّه أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَ غَيْرَ اللَّه تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ‹ 40 › بَلْ إِيَّاه تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ ما تَدْعُونَ إِلَيْه إِنْ شاءَ وَتَنْسَوْنَ ما تُشْرِكُونَ ‹ 41 › وَلَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْناهُمْ بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ ‹ 42 › فَلَوْ لا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا وَلكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ‹ 43 › فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِه فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ ‹ 44 › فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعالَمِينَ ‹ 45 › ما مىدانيم كه اندوهگين ( 3 ) مىكند ( 4 ) تو را ( 5 ) آن كه ايشان مىگويند ايشان به دروغ ( 6 ) نمىدارند تو را و لكن كافران ( 7 ) به آيات خدا انكار مىكنند . و به دروغ داشتند ( 8 ) پيغامبران را از پيش تو صبر كردند ( 9 ) بر آنچه ايشان را بدروغ داشتند ( 10 ) و برنجانيدند تا آمد به ايشان يارى ما و بدل كننده ( 11 ) نباشد سخنهاى ( 12 ) خداى را و ( 13 ) آمد به تو از خبر فرستادگان ( 14 ) .

--> ( 1 ) . مج ، وز : خداوندش . ( 2 ) . مج ، مت ، عزّ و جلا . ( 3 ) . مج ، وز ، مت : دژم . ( 4 ) . آج ، لب ، لت : مىگرداند . ( 5 ) . آج ، لب ، لت هر آينه . ( 6 ) . آج ، لب ، لت نسبت . ( 7 ) . آج ، لب ، لت : مشركان . ( 8 ) . آج ، لب ، لت : به حقيقت تكذيب نمودند . ( 9 ) . مج ، وز ، مت : شكيبايى . ( 10 ) . آج ، لب ، لت : تكذيب نمودند . ( 11 ) . آج ، لب ، لت : به او هيچ تغيير كننده نيست . ( 12 ) . آج ، لب ، لت : مواعيد . ( 13 ) . آج ، لب ، لت بحقيقت . ( 14 ) . آج ، لب ، پيغمبران فرستاده عليه السلام .