الشيخ أبو الفتوح الرازي

256

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

بهشت و دوزخ كافر شوند ( 1 ) و آن جا هم چنان تكليف و اختيار ( 2 ) باشد ( 3 ) كه اين جا هست و اين مذهب باطل است از وجوهى كه ذكر آن در كتب اصول مشروح است . و جواب ديگر از اين آن است كه : لفظ كذب مراد به او خيبت است و آن چنان باشد كه چون اهل دوزخ ( 4 ) را در عذاب كشند ( 5 ) استغاثت ( 6 ) كنند به كلماتى كه گمان برند كه ايشان را در آن نجاتى خواهد بودن چنان كه حكايت فرمود از ايشان كه گويند : رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا ( 7 ) - الاية ، و قوله : لَوْ لا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ ( 8 ) ، و چنان كه : رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا ( 9 ) - الاية ، [ و قوله : لولا انتم لكنّا مؤمنين ] اين از آن جمله است كه بر سبيل تعلَّل ( 10 ) گويند : * ( وَاللَّه رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ ) * ، و پندارند كه اين گفتار ايشان را ( 11 ) سود خواهد داشتن چون ظنّ و امل ايشان دروغ شود ( 12 ) نوميد شوند حق تعالى از اين جا گفت : * ( انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ ) * ، أى كيف خابوا فيما امّلوا و كذب ظنّهم و املهم فيه ، قال الشّاعر : ( 13 ) كذبتم و بيت اللَّه [ لا ] ( 14 ) تأخذونها مراغمة ما دام للسّيف قائم و قال اخر : ( 15 ) كذبتم و بيت اللَّه لا تنكحونها بني شاب قرناها ، تصرّ ( 16 ) و تحلب ( 17 ) أى كذبكم ( 18 ) املكم : * ( وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ ) * و آن دروغ و فريه و

--> ( 1 ) . لت : شود . ( 2 ) . اساس ، لب ، بم ، آف ، آن : احبار ، با توجّه به مج وز ، تصحيح شد ، مر : اختبار . ( 3 ) . مج ، وز ، مت ، لت ، مر چنان . ( 4 ) . مج ، وز ، مت ، لت ، مر : آخرت . ( 5 ) . مج ، وز ، مت : كشتند . ( 6 ) . مج ، وز ، مت ، آج ، لب : استعانت . ( 7 ) . سورهء مومنون ( 23 ) آيه 106 . ( 8 ) . سورهء سبأ ( 34 ) آيهء 31 . ( 9 ) . سورهء فصّلت ( 41 ) آيهء 29 . ( 14 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به مج افزوده شد . ( 10 ) . آن : تقلَّد . ( 11 ) . مج ، وز ، مت : ندارد . ( 12 ) . مج ، وز ، مت ، آج ، لب ، مت ، مر و . ( 15 - 13 ) . مج ، وز ، مت شعر . ( 16 ) . مج ، وز ، مت : تمّر ، لت : قصر . ( 17 ) . مج ، وز ، مت ، آج ، لب : تخلب . ( 18 ) . وز ، آج ، لب : كذبتم .