الشيخ أبو الفتوح الرازي
146
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
گويد پيش از اين چيزى نكشتهام از صيد جزاء از او قبول كنند ، و قوله : * ( فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ ) * ، كوفيان خوانند و يعقوب « فجزاء مثل ما قتل ( 1 ) » به رفع [ هر دو و باقى قرّاء بر اضافت خوانند ( 2 ) . و ابن عامر و اهل مدينه خوانند ( 3 ) : « أَوْ كَفَّارَةٌ طَعامُ » بر اضافت ، و باقى قرّاء « كفّارة طعام ( 4 ) » به رفع ] ( 5 ) و تنوين و رفع « طعام » بر بدل . و بعضى قرّاء خواندند : * ( أَوْ عَدْلُ ذلِكَ ) * . أخفش گفت : اين قراءت نيك است براى آن كه عدل مثل باشد ، و « عدلت » ( 6 ) مصدر عدلت الشّىء بالشّىء اذا قابلته به ، و قيل : العدل ايضا المثل . و فرّاء گفت : عدل ( 7 ) الشّىء مثله من جنسه و عدل الشّىء مثله من قيمته . آن كس كه به رفع خواند ، بر تقدير آن باشد كه : فعليه جزاء مثل ما قتل من النعم . و مثل صفت ( 8 ) است ، أى فعليه جزاء من النّعم مماثل للمقتول . و بر اين قراءت مثل صفت نكره باشد و مماثلت در خلقت باشد يا در قيمت على اختلاف الفقهاء فيه . و بر قراءت آن كس كه جرّ خواند باضافة جزاء مثل ، مثل صله باشد ، اعني زياده از باب آن كه قايل گويد : مثل فلان لا يفعل كذا و مثلك لا يقول كذا و لا يقال لمثلي ( 9 ) كذا ، اين چو منى و چون تويى نكند ، و چون فلانى روا ندارد كه اين كند و اين گويد ، يعنى من و تو و فلان ، و منه قوله : لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ ( 10 ) ، و قول الشّاعر ( 11 ) : امثلي يأخذ النّكبات عنه و قال : و مثلك لا يبكى على قدر سنّه
--> ( 1 ) . اساس ، لت : قتل . ( 3 - 2 ) . آج ، لب ، لت : خواندند . ( 4 ) . وز : كفّارة طعام . ( 5 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به مج و ديگر نسخه بدلها افزوده باشد . ( 6 ) . مج ، مت ، آج ، لب : عدل . ( 7 ) . مت : عدالت . ( 8 ) . مج ، وز ، لت ، آج ، لب آن . ( 9 ) . مت : كمثلى . ( 10 ) . سورهء صافّات ( 37 ) آيهء 61 . ( 11 ) . آف : قال .