الشيخ أبو الفتوح الرازي

92

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

باشند و بنزديك ما از ايشان جزيه نگيرند چه ايشان ستاره پرستاند و بنزديك فقها جارى مجرى اهل كتاب باشند در اين باب و اصل كلمه از صبا باشد اذا مال قال الشّاعر ( 1 ) [ 23 - ر ] : صبا قلبى و مال اليك ميلا و ارّقني خيالك يا اثيلا أى مال ( 2 ) و صبا سنّ الصّبىّ اذا طلع ، و النّصارى جمع نصرانى باشد . و ترسايان كه بر ملَّت عيسىاند . * ( مَنْ آمَنَ بِاللَّه ) * ، هر كه از ايشان ايمان آرد ( 3 ) و عمل صالح كند ( 4 ) بر ايشان هيچ ترسى و خوفى نيست و حزنى و اندوهى ( 5 ) و اين بدل بعض ( 6 ) باشد از كل ، امّا در رفع « صابئون » چند قول گفته‌اند : سيبويه گفت : كلام بر تقديم و تأخير است و تقدير كلام اين است كه : ان الذين امنوا و الذين هادوا و النصارى من امن بالله الى اخر الاية . ثمّ ابتدأ و قال الصّابئون كذلك پس او ابتدا باشد محذوف الخبر و مانند آن است كه شاعر گفت : ( 7 ) و إلَّا فاعلموا انّا و انتم بغاة ما بقينا في شقاق المعنى : انّا بغاة فى شقاق و انتم كذلك ، و قال ضابئ البرجمىّ ( 8 ) : فمن بك أمسى بالمدينه رحله فانّى و قيّار بها لغريب أى فانّي ( 9 ) لغريب و قيّار ايضا كذلك . كسائى گفت : معطوف است بر ضميرى كه در « هادوا » است و آن « هم » است ، و تقدير آن است : و الَّذين هادوا هم و الصّابئون . رمّاني گفت : اين خطاست از دو وجه : يكى آن كه صابيان جهودان را در جهودى مشاركت نكرده‌اند . دوم آن كه عطف اسم ظاهر بر ضمير مرفوع متّصل نشايد كردن تا اظهار ضمير منفصل نكنى ، لا يقال جاءني و زيد على تقدير هو و زيد و لا ضربوا و زيد على تقديرهم ضربوا و زيد . سه‌ام فرّاء گفت براى آن است كه : آن در اسمى شده است كه اعراب بر او ظاهر نمىشود ، و آن « الَّذين » است و چون چنين

--> ( 1 ) . مج ، مت شعر . ( 2 ) . مج ، مت : قال . ( 3 ) . مر و عمل صالحا . ( 4 ) . مر و لا خوف عليهم و لا هم يحزنون . ( 5 ) . مج ، مت ، وز ، لت ، مر نباشد . ( 6 ) . مت ، آف : بعضى . ( 7 ) . مج ، مت شعر . ( 8 ) . مج ، مت ، وز شعر . ( 9 ) . مج ، مت ، وز ، لت ، مر با .